الملاحظ في سلوكيات أغلب وليس الكل ممن يعاني من السمنة أنهم قد جمعوا أكبر عدد من المتناقضات من زيادة في الأكل يقابله قلة في جودة ما يأكلون وسهر زايد يقابله قلة نوم وحلا بعد وقبل كل وجبة دسمة يقابله قلة حركة وربما شاهي أخضر اعتقادا منهم بأنه قادر على حرق كل ما سبق. الله يكون بعون هذا الشاي!
ولأننا في زمن يغلب عليه الحس التجاري (بزنس) وجد بعض وليس الكل وأكرر دائما في التركيز على عدم التعميم عند الحديث عن التكميم! ففي عمليات التكميم دخل طيب وليست هناك مصروفات كلها مقص وخيط وإجار عيادة في أحد المستشفيات وقص وانت ماشي! ولذا نجد أن الجراحين المتخصصين في (هيك) عمليات أصبح لهم سوق ينافس سوق اللاعبين، وهذا لا يعني أن في الأمر شبهة ووينك يا #نزاهة، بل من حق مَنْ درس وتعب وتخصص أن يجني ثمار التعب ومشاهير (الغفلة) بين عشية وضحاها يجنون أضعاف ما يكتسبه الجراح وليس في المقال تناقض، فالحديث عن المتاجرين ممن يرى أن (الزبون) أو المريض سمين الجيب وسمين البدن وبدل أن يعطيه بعض النصائح مع مهلة للعدول عن العملية يعطيه موعد للقص واللزق والحسابة بتحسب!
رسالة أو نصيحة لكل مَنْ ستأخذه أقدامه إلى عيادات التكميم اعط نفسك فرصة وابدأ تكميم ايدك قبل التفكير في تكميم المعدة، ومع تكميم اليد اطلق أقدامك ومع الوقت سيزول بروز البطن قدامك لتكسب الصحة ومعها جمال هندامك... شوي واكتب قصيدة مع هذا السجع غير المخطط له!.
هناك فئة من الناس قد ابتلوا بالسمنة وليس للأكل دور فيما وصلوا إليه من ارتفاع في أوزانهم ربما للجينات دور أو هناك أسباب مرضية أو أي سبب آخر ومع مثل هؤلاء قد يكون التكميم الحل الأسلم عافاهم الله..
يا مَنْ تتجه لعمليات التكميم لإزالة المنعطفات والمنحدرات بحثا عن جمال القوام دون أن تكون لديك عزيمة في التغيير قد تنجح وتكتسب جمالا ولكنه مثل ديكور بعض الدبلكسات التجارية جميل تصميمها الخارجي والجودة من الداخل لك عليها!!
ولا ننسى أصحاب المتاجر الإلكترونية، الذين يمطروننا ليل نهار بإعلاناتهم الخرافية عبر وسائل التواصل وغيرها، كقول بعضهم على سبيل المثال عن منتجاتهم أنها تنقص الوزن حسب رغبتك دون أن تتحرك فقط البس هذا السير وخذ هذه الكبسولات!
كل مَنْ اكتسب الوزن الزائد نتيجة لسلوك خاطئ وعادات سيئة، عليه أن يتغير في سلوكه حتى يتغير بعد ذلك القوام...
Saleh_hunaitem@



