[email protected]
يُعدّ طريق الخليج العربي من أهم طرق حاضرة الدمام لوجود سلسلة من المنشآت الاقتصادية والمصارف والمنتجعات السياحية على امتداده أو امتداد شوارعه المتفرعة عنه، وفي هذا الطريق الحيوي دوارات ثلاثة تُعدّ من أهم دواراته خالية تمامًا من إشارات المرور الضوئية، ويقع داخلها العديد من الحوادث المرورية، لا أظن أنها خافية عن شرطة مرور المنطقة، أولها دوار الشاطئ بمجسّمه الجمالي الرائع، وتتفرع عنه عدة شوارع أهمّها شارع الأمير محمد بن فهد الزاخر بالشركات والمؤسسات التجارية ومنتجع القرية الشعبية السياحي، والدوار الثاني هو الدوار المسمى بالأشرعة، وعلى امتداده يقع منتجع الواجهة البحرية، وسلسلة المرافق الخدمية، وثالثها المسمى قديمًا بدوار السفينة، ولا أدري ما اسمه الجديد، حيث أُزيل مجسّم السفينة رغم أنه يرمز، كما أظن، لمهنة صيد اللؤلؤ التي كان يزاولها سكان المنطقة قبل اكتشاف النفط.
هذه الدوارات خالية من الإشارات المرورية الضوئية، ووجودها مهم للغاية لاحتواء الحوادث التي تقع داخلها، ورغم أن أحقية المرور نظامًا تكون للمركبات القادمة من الجهة اليسرى لتلك الدوارات، غير أن الانتظار الطويل لأصحاب المركبات حتى يتمكنوا من الدخول إلى وسط الدوار قد يدفعهم إلى تحرك خاطئ ينجم عنه وقوع الحوادث المرورية بطبيعة الحال، ويعود ذلك إلى عدم وجود الإشارات المرورية الضوئية داخل تلك الدوارات، وكلها تقع على امتداد شوارع حيوية تخدم أحياء حاضرة الدمام من الجهات الغربية والشرقية والجنوبية والشمالية، فالدوار الأخير على سبيل المثال، رغم اللمسات الجمالية فيه إلا أن أهميته ترتبط بارتياد أصحاب المركبات عددًا من الأحياء، أهمّها حي الجوهرة، ويرتبط أيضًا بشارع الأمير نايف بن عبدالعزيز، ويؤدي كذلك إلى محافظة القطيف، ومدينتي سيهات وعنك، وبقية المدن والقرى التابعة للمحافظة.
[email protected]
[email protected]



