ويأتي إعلان وزارة الخارجية لعموم المواطنين والمواطنات الموجودين في الخارج عن إطلاق الخدمة الالكترونية لعودة المواطنين الراغبين في العودة، وأنه سيتم التعامل مع الطلبات المسجلة إلكترونيا وتحديد مواعيد السفر بحسب الخطة المعتمدة، وأن الأولوية ستكون للمواطنين السعوديين بالخارج الموجودين في البلدان الأكثر تأثرا من انتشار فيروس كورونا، وكبار السن، والحوامل.
حين نمعن النظر في هذا الأمر ومثيله مما سبق من الأوامر الملكية الكريمة التي صدرت منذ بداية تفشي فيروس كوفيد ١٩ حول العالم، تجعلنا نستشعر حجم الرعاية التي توليها حكومة المملكة العربية السعودية لمواطنيها مهما كان الموقف ومهما كان الزمان والمكان، أيضا تتجلى لنا تلك الدراية التي لا تغفل في أصعب الظروف أدق التفاصيل التي تعنى بالمواطن سواء الصحية وكذلك التعليمية والاقتصادية وكافة احتياجاته الإنسانية والمرتبطة بالعيش الكريم، أمر يقابله ولله الحمد، ذلك الوعي والشعور بالمسؤولية والمشاعر الوطنية من قبل هؤلاء المواطنين في ظل هذه الظروف الاستثنائية والتي تسببت بها جائحة كورونا، ولا يحتاج الأمر أن نفتش كثيرا حولنا لكي ندرك أن حكومة المملكة ورغم كافة المعطيات، قد وفرت لشعبها ما عجزت عن توفيره كبار دول العالم لشعوبها، وضربت نموذجا في رعاية الدولة للمواطن.
[email protected]



