تبذل وزارة الصحة جهودا جبارة في ظل هذه الأزمة الكبيرة التي يعيشها العالم، وللحق فإن أبطال هذه الجهة يضحون بأنفسهم لنتجاوز بحول الله هذه الجائحة بدءًا من سائق الإسعاف وانتهاءً بوزير الصحة، حيث يقوم هؤلاء الأفذاذ بمراقبة محلات تجهيز الأطعمة والكشف على العاملين صحياً وتجهيز المستشفيات لاستقبال المرضى المصابين بهذا الوباء ومتابعة الأفراد المعزولين في منازلهم، وتوفير ما يحتاجونه من دعم وبث الرسائل التوعوية والصحية للمواطنين والمقيمين؛ حتى ارتفعت نسبة الوعي- ولله الحمد- لدى الناس، وأصبح الأغلب يعي خطورة الموقف الحرج الذي نعانيه، ويأتي المتحدث الرسمي للوزارة د. محمد العبدالعالي ليرسل باستمرار رسائل توعية وتطمين مهمة تبعث على الأمل والتفاؤل لغد مشرق بإذن الله بشرط الالتزام بالإرشادات الصحية.
لا ننسى جهود البلديات التي يقوم منسوبوها بمتابعة محلات السوبر ماركت والبقالات والتي يعتمد عليها الناس كثيراً في معاشهم في هذا التوقيت، وللحق، لا يمكن أن تنظبط الأوضاع إذا لم يكن هناك رقابة صارمة على مدار الساعة، حيث يتم التحقق من كافة السلع وتاريخ الصلاحية وعدم تعرضها للتلف وتطبيق العقوبات على المتلاعبين، ويمكن للمستهلك الاتصال عليهم في حال ملاحظته لأي تجاوز في الأسعار ليجدهم حاضرين دوماً وعلى مدار الساعة.
لا نستطيع أن نفي بحق هؤلاء الأبطال، وإنما ندعو الله لهم من أعماق قلوبنا بأن يحفظهم وأن يحفظ وطننا العزيز وكل مواطن ومقيم.
almarshad_1@



