وهو يعتبر عند أهالي محافظة الخرج أحد رموزها الإعلاميين وقد عرف عنه -رحمه الله- حبه لها ولأهاليها، فقد ولد «أبو فادي» في مركز نعجان أواخر الستينيات الهجرية، وبدأ حياته في العمل بسلك التعليم كمعلم، وبعدها قرر الانتقال للعمل بإدارة التعليم بالخرج، حيث تولى موقع مدير العلاقات العامة بها قبل أن ينتقل للعمل في قسم المتابعة بالإدارة، واختتم حياته الوظيفية مشرفا بالمتابعة بتعليم الرياض حتى تقاعده، وهنا تنتهي قصة حياته العملية في العمل الحكومي.
أما الحديث عن مشواره الصحفي فيبدأ بعمله مراسلا لصحيفة الرياض بالخرج منذ العام 1400 ليتولى بعد ذلك إدارة مكتب الصحيفة بعد افتتاحه بشكل رسمي، واستمر في هذا الموقع حتى وافته المنية، رحمه االله.
هذه السنوات التي قضاها في عالم الصحافة ساهم خلالها الفقيد في التعريف بالمحافظة من خلال الملاحق الصحفية التي تصدرها جريدة الرياض عن الخرج في مناسبات مختلفة، تمكن من خلال جهوده ودرايته وتمكنه من أن يجعلها تستقطب انتباه القراء والمهتمين وكذلك تبهج أهالي الخرج وهم يرون صورا من واقع تاريخهم يتجسد على صفحات الجريدة.
لم يكن مستغربا ذلك المشهد حين حضر الصلاة بجامع الملك عبدالعزيز بمحافظة الخرج جمع غفير، فالفقيد عرف بين زملائه بحسن السيرة وتميز الأداء وبين أصدقائه وجيرانه بالصيت الطيب والذكر العطر، نعزي فيه أنفسنا وجميع أسرته وأخص بالعزاء ابنه فادي وزوجته وبناته وإخوانه، والعزاء موصول لأسرته ومحبيه، اللهم اغفر لأخينا أبي فادي وارحمه رحمة واسعة وأنزله الفردوس الأعلى من الجنة «إنا لله وإنا إليه راجعون».


