يعتقد قلة من الموظفين أنهم اكتسبوا ميزة الضبط وانهم اكتسبوا ميزة الثقة والاعتماد عليهم، وأن من يلجأون لهم من مواطنين ما هم إلا أصحاب حاجة مخير هو في قضائها من عدمه، تطغى عليهم النرجسية ويحسون بنقص في شخصياتهم يريدون تعويضه بالرفض تارة وبتردد صاحب المعاملة أو الطلب عليهم لعدة مرات! يطبقون التعليمات بحذافيرها ويبحثون بين سطور النظام عن ما يعرقل معاملات عباد الله، يتحدثون للمراجع بفوقية وتعال، واحيانا فئوية وطبقية، ولا يعرف أنه موظف أجير وضع لخدمة المواطن، مثل هؤلاء أعتقد أن مقابلتهم للجمهور فيها مساس بالدائرة وسمعتها ومن الواجب نقلهم لأعمال اخرى لا يشاهد فيها إلا ظله، رأفة بعباد الله.