قائمة الأشخاص الأكثر بلادة!
يسرني أن أعلن عن قائمة الأشخاص الأكثر بلادة، والتي سيتم تجديدها وإضافة المزيد من البليدين إليها بين فترة وأخرى، ومن الممكن جمعها في كتاب في مستقبل الأيام: - ينتقد ويوجه ويهدي حكماً، وعندما يصبح مسؤولاً تصبح إدارته آية من آيات التخلف!.- مسؤول يكرر أخطاءه عاماً بعد عام، ومع ذلك فليس هناك عزيمة على التغيير ولا حتى تجديد في الأعذار!- الإشارة المروية أصبحت مركزاً من مراكز التبلد: وراءه رتل من السيارات وتضيء الإشارة خضراء، ومع ذلك فلا زال في مكانه يلعب بجواله! والآخر لا يحلو له إلا أن يقف في المسار الأيمن والإشارة حمراء! والثالث يقتحم الصفوف من الخلف، ثم يقف في الصف الأول بصورة أفقية! والرابع لا يستطيع أن يلفت الانتباه إلا بمسجل سيارته الذي يتغنى بأغنية لا يشك من حوله أنها دليل صارخ على بلادته!.- يشتكي من الفقر، وبرنامجه اليومي كالتالي: دوام حتى الظهر في وظيفة براتب قليل، ثم جلسة في الاستراحة من العصر وحتى الواحدة ليلاً، كم كان يستطيع أن يعمل في 9 ساعات؟!- يشتكي من الحاجة وعدم وجود الوظائف، وعندما تأتيه الوظيفة يسأل: هل هي مريحة؟ وكم تبعد عن البيت؟!- ينفق الأموال بحثاً عن الكرم والجود، ومع ذلك مدين ولم يسدد دينه!.- معاملة يستطيع أن ينهيها بخمس دقائق، ومع ذلك لا بد أن يُشعر من أمامه بأهميته ويرد بعبوس: راجعنا بكرة!- يتزوج ويطلق بعد شهر، والعذر: وجدتها غير مناسبة لي!- يترك مكان تنزهه في أسوأ حالة، رغم أنه سيعود إليه من الغد!- لا يحلو له أن يشعل سيجارته إلا تحت لوحة: ممنوع التدخين!- في المقبرة ويعقد صفقات الأراضي بجواله، أو يتبادل النكت مع من حوله!هذه الدفعة الأولى من المستحقين لوصف البلادة، وأعتقد أن القائمة ستطول ما دمنا نعاني من انقراض من كان يقول للبليد: أنت بليد! وحتى لو كانوا موجودين فلن يستطيعوا أن يقولوها لأنهم سيُلبسون التهمة قبل غيرهم!.