محمد البكر

لا بديل عن تجريم الطائفية والعنصرية

تباشير خير لمستها في الآونة الأخيرة من الكثير من شرائح المجتمع في معظم مناطق المملكة حول واحدة من أهم وأخطر القضايا التي تؤرق العقلاء في الوطن، وتهدد نسيجه الاجتماعي، ألا وهي قضية الطائفية وما يتبعها من قضايا أقرب ما تكون للعنصرية كالتفرقة ما بين المواطنين حسب أصولهم وألوانهم ومناطقهم. هناك تزايد محمود في عدد العقلاء الذين يرفضون ذلك، وينبذون من يحرض عليها أو يشجعها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي دون خوف من الله أو خشية من عقاب. هذا التغير الإيجابي عند شرائح كثيرة من المجتمع لا يغني عن ضرورة تجريم من يستخدم القول أو الفعل أو التلميح للإساءة لأي مواطن آخر بناء على طائفته أو لونه أو أصله وفصله.كلنا يعلم خطورة تلك التصرفات الحمقاء التي يقوم بها بعض المتطرفين أو الجهلة على حد سواء للنيل ممن لا يتفقون معهم في الطائفة أو القبيلة أو المنطقة أو اللون، فمن غير المعقول أن ينشئ أحدهم (هاشتاق) عنوانه عنصريا هدفه فتنة ووقوده تغريدات نتنة دون أن يجد من يعاقبه أو يجرم فعله.لقد حان الوقت لإيقاف هؤلاء المرضى عند حدهم، حتى يفهموا أن الوطن للجميع بعيدا عن معتقداتهم وألوان بشرتهم ولكم تحياتي.