محمد العصيمي

هل جامعة القطيف على أجندة الوزير؟

أمل بعض القراء بأن أشاركهم المطالبة وأكتب عن حلم أهل القطيف بجامعة أسوة بباقي مناطق ومحافظات المملكة. وقد تابعت وقرأت كثيرا عن هذا الحلم القطيفي في الصحافة المحلية. وآخر ما قرأته ما كتبته امتثال أبو السعود بأن ينظر المسؤولون لهذا الموضوع بجدية تامة وحرص أتم و»أن يوفروا علينا تكرار مثل هذا الطلب مستقبلا». يا ليت يا سيدتي ولكن الواقع يقول إن المواطن يبح صوته (في الحاضر والمستقبل) وهو يطالب بهذا الموضوع أو تلك المسألة وقد يستجاب أو لا يستجاب له.

ثم إن استجابة المسؤول (الفورية) لمطلب ما تقطع رزقنا نحن الكتاب، حيث لن نجد ما نكتب عنه طالما أن المسؤول سيتحمل مسؤولياته وينفذ خططه وأشغاله بمجرد أن يسمع صوت المواطن وشكواه أو نجواه.!! ولذلك فأنا هنا، باعتباري كاتبا ينقل هموم الموطنين المستدامة، أرى معك ومع أهل القطيف بأن جامعتهم تأخرت ولا بد أن تكون على أجندة الوزير الدكتور خالد العنقري في الميزانية القادمة. القطيف يعيش بها أكثر من نصف مليون نسمة وأبناؤها وبناتها عُرفوا بالتفوق العلمي وشغل الوظائف الفنية والتخصصية الدقيقة، حيث قدموا خدمات كريمة وجليلة لعدد من مرافق الصناعة والاقتصاد والمال والصحة. ونحن نفخر بهم كما نفخر بكل شباب وشابات مناطق المملكة الراكضين إلى العلم والساعين في دروب العمل الوطني.وإذا كانت الجامعات القريبة، أو جامعات بعض المناطق، تستوعب بعض أبناء وبنات القطيف الراغبين في التعليم العالي، فإن أعدادا أخرى تنتظر مقاعد جامعية في المنطقة نفسها تتيح فرصا أوسع لهم بدلا من تأخير أو عدم قبولهم في هذه الجامعات . كما أن جامعة القطيف إذا وجدت ستخفف العبء عن كاهل الجامعات القائمة المستقبلة لأعداد كبيرة من شباب وشابات المحافظة.. وبذلك تحقق جامعة القطيف المنتظرة فائدتين: فائدة الاستيعاب الجامعي المحلي وفائدة عدم المزاحمة على مقاعد الجامعات الأخرى.. باختصار القطيف بكل المعايير تستحق وتنتظر جامعتها.