محمد العصيمي

ليبراليات في مجلس الشيخ غازي الشمري!!

أنا أحب الشيخ غازي الشمري وأستمتع بالتفرج على برامجه، وكان قد أصابني الحزن والأسى حين استجاب له ذلك المسكين فطلق على الهواء زوجته المسكينة، وبينما نحن كذلك إذ بالشيخ غازي « حفظه الله» يقول : إن أكثر الليبراليات مطلقات، وإنه علم ذلك من خلال البحث والواقع، ولا أدري حقيقة من أين يأتون بهذا البحث وهذا الواقع؟

 هل من مراكز بحوث اجتماعية مرموقة ومشهود لها بجودة الدراسات؟ أم من مجموعة اتصالات على الهاتف يسجلون من خلالها انطباعات سريعة، يرون أنها تصدق بعد ذلك على الواقع الذي يريدونه وليس الذي نعيشه؟! وقبل ذلك وبعده من هن الليبراليات في نظر شيخنا ؟ ربما تكون من أخرجت يدها أو كشفت وجهها أو ابتسمت أثناء حديثها هي المرأة الليبرالية التي قصدها: أي أنه وضع كل خارجة عن مألوفه على سدة الليبرالية ومنحها مرتبة مطلقة، بل أكثرهن مطلقات، وهنا أقول لشيخنا ـ عفا الله عن زلاته وزلاتنا ـ : لو أحصيت من يفهمن الفكر الليبرالي في مجتمعنا لما بلغن معشار النساء. كما أن الليبرالية ـ حسبما فهمنا من متواتر الأقوال ـ لا تستفتي إلا ليبراليا أو علمانيا، فكيف وصلت إلى بلاط الشيخ ليعرف أنها تعاني مرارة الانفصال وتكابد عدم الاستقرار لغياب ممارسة الحق الشرعي المعروف ؟هذا، أيها الليبراليون والليبراليات والمحافظون والمحافظات، كلام مرسل تنقصه الحجة ويعوزه الدليل ويحتاج إلى (جلسة مختلطة) طالما أن أحد الأطراف هن الليبراليات، من أجل أن نفهم بحق شكواهن وحاجتهن لفراش الزوجية المفقود، الذي ربما يكون فقده هو السبب في اعتناقهن الليبرالية، المفترى عليها!!