جواز الاختلاط في دبي!!
مفارقة أو ازدواجية في المعايير لا أستطيع أن أفهمها ولا يستطيع عاقل أو عاقلة أن يفهمها. يجلس شيخ، أو مجموعة مشائخ، في (قاعة خارجية) بحضور مئات النساء دون حواجز أو غضاضة أو تثريب عليهن، بينما إذا حضرت نساؤنا في (قاعة داخلية) حضرت الحواجز الخشبية والغضاضات والتثريبات والصفوف الخلفية للنساء، اللائي لا يجوز اختلاطهن بالرجال. أما إذا سألت عن هذه المفارقة أو ناقشتها فإنك لاتجد جوابا بينا شافيا يفسر ازدواجية معايير اختلاط الداخل والخارج.. ولا يمكن، بطبيعة الحال، أن نحمل ذلك على الاعتقاد بسلامة نوايا النساء (الخارجيات) مقابل نوايا النساء (الداخليات) .. كما لا يمكن أن نحمله على جواز الاختلاط بالشيخ الرجل عمن عداه من الرجال!! على الأقل لم يقل لنا أحد ذلك ولم يعطنا أحد هذا التفسير لمفارقة (البحبحة) الاختلاطية في الخارج والتصييق في الداخل.ولا أريد شخصيا أن أتبرع بتفسير هذه الظاهرة الغريبة، لأنني، ببساطة، لا أملك تفسيرا منطقيا لها. ولا أحب أن أضع نفسي موضع من يجتهد وهو على غير علم ببواطن الأمور ورخص وفسح الاختلاط.. كل ما أعرفه أن الإنسان إنسان سواء أكان رجلا أم امرأة.. وكل النساء سواء إذا تم الاختلاط.. لكننا دائما وأبدا لا ننسى أن (الشيوخ أبخص).!!