تقدم العرب في قائمة (الكروش)!!
الغرب (الرائق والفائق) أصدر تقريرا إحصائيا عن عدد الكروش حول العالم.. وقد بلغ تعداد (المكرشين) نصف مليار بينهم 45 مليون عربي.. ولم يقل لنا التقرير كم من الخمسة والأربعين مليون في الخليج العربي، حيث تتزاحم الكروش أكثر من جراء النعمة الزائدة وكره الرياضة والتريض. كما لم يقل لنا التقرير ما إذا كانت إحضائية (التكريش) تشمل الجنسين أم أنها تختص بالرجال، الذين لا يخفون بطونهم الكبيرة مثل النساء، اللاتي يتفنن بالمشدات وأسباب التجمل ما وسعهن ذلك.ولكي لا يأتي من يقول في تعقيبه أنظر إلى نفسك، أعترف أنني من بين العرب المصابين بالتضخم، لكن لا أعتقد أنني من أولئك الذين أحصاهم التقرير وأشار إلى تدحرجهم إذا مشوا وصعوبة وقوفهم إذا جلسوا وبشاعة منظرهم إذا حضروا. أما إذا أردتم الحقيقة فإن ظاهرة الكروش العربية الفاضحة مربوطة، أحيانا، بما يلقى في البطون الكبيرة من حقوق الآخرين، الذين يزيدون نحافة وضعفا كلما زاد هامور في بلع أراضيهم ورواتبهم ومدخراتهم. المسألة حسابيا طردية بين عقاري وباحث (غلبان) عن سكن، وتاجر مواد غذائية ومستهلك لها.. وسائح على بحيرة جنيف ومسافر مع عياله إلى الجنوب الغربي من هندوراس.وإذا كانت هذه هي الإحصائية الأولى عن عدد الكروش العالمية والعربية فيما أعلم، فإن المسألة مرشحة للاستمرار لأن العالم لم يتخلص بعد من لصوصه الكبار، الذين يعرفون من أين تؤكل لحم كتف المساكين ويسعدون أيما سعادة بالسنتيمترات التي تزيد في كروشهم لأنها تعني تمدد أرصدتهم واشتداد ضغطهم على رقاب ونفوس الغلابة، الذين تلتصق جلودهم ببطونهم.