مع موسم الأمطار تختبر البلدان ويعيش الناس بين الفرح بعد هطول الأمطار. وبين علامات الاستفهام ما هي خطة الأمانات مع هذا الموسم.. دعاني لهذا الموضوع إعلان بعض أمانات المدن عن استعدادها لموسم الحالة المطرية عند هذه المدينة أوتلك.. لكن التجربة بعد أيام قليلة من هطول الأمطار بحمد الله أثبتت في كثير من المدن الرئيسية نجاح تلك الخطط ويعود هذا لعدة أسباب أهمها قرب انتهاء المشاريع الطرقية التي نفذت على مدى سنوات وهو ما عاشه ولله الحمد المواطنون بعد هطول الأمطار.
ترى طرق العاصمة الرياض منذ يومين والخطوط والطرق سالكة أسهم في ذلك فرق الأمانة وإدارات المرور والبنية التحية التي لم تكن من قبل.. وخذ مثالاً آخر أجمل من هذا تلك الشبكة الرائعة التي سهلت تحرك حركة المرور في مدن الشرقية ومكة المكرمة والمدينة المنورة وشمال المملكة العربية السعودية وغيرها، مما أفرح الناس بهطول الأمطار والخروج وقت نزول الأمطار.
هذا لايعني أننا لسنا بحاجة إلى مزيد من العناية بتصريف الأمطار.. لكن تجربة هذا العام تعطي شاهداً على أن تنفيذ المشاريع في بلادنا آتى ثماره مع رؤية المملكة 2030 التي وقفت بالمرصاد والمحاسبة للمقصرين من أرباب الشركات ومتابعة أعمالهم .
اليوم يحق للمواطن والمقيم أن يفرح بالحالة المطرية ويعيش مع قيادة المركبات بأمان -إن شاء الله-، لكن بعيداً عن التهور وخرق أنظمة الدفاع المدني التي تؤكد على سلامة الإنسان أولاً.
نحمدالله أن جاءت الخيرات هذا العام متوافقةً مع خطط حريصة على سلامة المتنزهين ورواد البر وأصحاب المخيمات ومراتع الماشية.. شكراً لأمانات المدن أن تنبهوا مبكراً لذلك، وشكراً للمواطن حرصه على نفسه ووطنه وروحه.. ونشكر الله أن منّ علينا بموسم خير وبركات أعاد الفرحة للجميع بهطول الأمطار.. فلك الحمد ربي ولك الفضل على هذا كله.
Sulimanm899@gmail.com