موجات الغبار المتتالية، التي ضربت أغلب مناطق المملكة مؤخراً على فترات مختلفة لم تجد تفاعلا أو تحركا من وزارة التعليم مطلقاً بخصوص تعطيل الدراسة خلال الأيام، التي زادت فيها حدة الغبار، ربما نلتمس العذر للوزارة بحكم أنها أعطت الصلاحية لمديري التعليم في المناطق، وبالتالي هؤلاء فوضوا مديري المدارس بذلك مما أعطى الموضوع رهبة وتخوفا من اتخاذ قرار تعطيل الدراسة حتى لا يقع متخذ الأمر تحت طائلة المسؤولية، فأصبح الجميع يأخذ بمبدأ السلامة الشخصية وهو استمرارية الدراسة على حساب صحة أبنائنا وبناتنا.
موجة الغبار العنيفة، التي ضربت أغلب مناطق المملكة يوم الثلاثاء الماضي، بلغت من الحدة أن مستوى الرؤية انخفض إلى أقل من أربعة أمتار كما أن الأبراج العالية لا تستطيع رؤيتها بشكل واضح، وأتذكر أنني كنت أقود سيارتي في الساعة السابعة صباحاً على طريق الملك فهد لم أستطع رؤية المباني على يميني ويساري من الغبار خلاف أن هذه الموجة كما ذكر خبراء الطقس ذات اللون الأبيض، وهو أخطر أنواع الغبار، وقد بلغ عدد مراجعي أقسام الطوارئ للأطفال ذلك اليوم في مستشفيات الرياض أكثر من 1300 بسبب المشاكل التنفسية.. هذه الموجة الغبارية بدأت في الليلة، التي قبلها في الساعة الواحدة ليلاً ـ بمعني ـ هناك وقت كافٍ لاتخاذ قرار تعطيل الدراسة وبرغم ذلك لم يحدث شيء؟ بسبب أن الصلاحية غير واضحة، ولو كانت بيد مديري التعليم ربما يتم اتخاذ القرارات المناسبة.
في مثل هذه الحوادث الطارئة ـ غبار كثيف، أمطار شديدة، موجات برد قوية ـ أتمنى أن تكون الصلاحية بيد أولياء الأمور لأنهم حريصون على أبنائهم وبناتهم أكثر من غيرهم، ولا يمكن أن يتسببوا فيما يضرهم دراسياً بحيث يتخذوا الرأي المناسب في ذهابهم أو عدم ذهابهم لأنه من غير المنطق الحرص على حضور يوم دراسي في مقابل مشاكل صحية يتعرض لها الطالب. كما أن هذه الحوادث الطارئة قليلة، ولا تشكل شيئاً في مجمل أيام الدراسة لو تم تعطيل الحضور خلالها.
يمكن الاستعاضة عن غياب هذه الأيام القليلة عن طريق الدراسة عن بُعد، وبذلك أخذنا الحسنيين (الدراسة وسلامة أبنائنا).
موجة الغبار العنيفة، التي ضربت أغلب مناطق المملكة يوم الثلاثاء الماضي، بلغت من الحدة أن مستوى الرؤية انخفض إلى أقل من أربعة أمتار كما أن الأبراج العالية لا تستطيع رؤيتها بشكل واضح، وأتذكر أنني كنت أقود سيارتي في الساعة السابعة صباحاً على طريق الملك فهد لم أستطع رؤية المباني على يميني ويساري من الغبار خلاف أن هذه الموجة كما ذكر خبراء الطقس ذات اللون الأبيض، وهو أخطر أنواع الغبار، وقد بلغ عدد مراجعي أقسام الطوارئ للأطفال ذلك اليوم في مستشفيات الرياض أكثر من 1300 بسبب المشاكل التنفسية.. هذه الموجة الغبارية بدأت في الليلة، التي قبلها في الساعة الواحدة ليلاً ـ بمعني ـ هناك وقت كافٍ لاتخاذ قرار تعطيل الدراسة وبرغم ذلك لم يحدث شيء؟ بسبب أن الصلاحية غير واضحة، ولو كانت بيد مديري التعليم ربما يتم اتخاذ القرارات المناسبة.
في مثل هذه الحوادث الطارئة ـ غبار كثيف، أمطار شديدة، موجات برد قوية ـ أتمنى أن تكون الصلاحية بيد أولياء الأمور لأنهم حريصون على أبنائهم وبناتهم أكثر من غيرهم، ولا يمكن أن يتسببوا فيما يضرهم دراسياً بحيث يتخذوا الرأي المناسب في ذهابهم أو عدم ذهابهم لأنه من غير المنطق الحرص على حضور يوم دراسي في مقابل مشاكل صحية يتعرض لها الطالب. كما أن هذه الحوادث الطارئة قليلة، ولا تشكل شيئاً في مجمل أيام الدراسة لو تم تعطيل الحضور خلالها.
يمكن الاستعاضة عن غياب هذه الأيام القليلة عن طريق الدراسة عن بُعد، وبذلك أخذنا الحسنيين (الدراسة وسلامة أبنائنا).