كما يقول المثل المصري: (الملافظ سعد)، فانتقاء العبارات الجميلة يؤلف القلوب ويحبب الناس إلى بعضهم، وكذلك اختيار الأسماء الجميلة للأبناء والبنات يبعد عنهم الهم والتفكير وتقريع أقرانهم في حال اختيار اسم ذي معنى سيئ، ينطبق الحال على مسميات المهن والجهات، وأتذكر قديماً كان يطلق مسمى غير جيد على مصلحة الصرف الصحي وهو (مجاري الرياض) مما جعل الكثير من الموظفين الحكوميين ينفرون من تلك الجهة بسبب ذلك المسمى، ولكن بعد تغييره أصبحت تلك الجهة مكان جذب بعد أن كانت موقع طرد. إذن تقوم المسميات بدور مهم في عملية الجذب وتغيير الكثير من المفاهيم ولا أدل على ذلك من تغيير مسمى (المعاقين) إلى (أصحاب الهمم)، الذي بالتأكيد أعطى حافزا كبيرا لتلك الفئة لبذل المزيد من العطاء والجهد بعد أن كانـت تطاردهم نظرات الشفقة والرحمة وعدم المقدرة لتستبدل تلك النظرات بعبارات القوة والهمة والسؤدد.
ينطبق الحال على مسمى (زبال) المتداول لدينا، وهو عامل النظافة، الذي يقوم بجمع براميل النفايات من المنازل والأحياء ووضعها في مكانها المخصص، ذلك الرجل الذي يؤدي عملاً عظيماً بغض النظر عن طبيعته أو سهولته، ولنا أن نتخيل لو انقطع ذلك الرجل عن الحضور لأسبوع واحد ما يحدث لأحيائنا ومنازلنا، ستتكدس بالتأكيد بالنفايات والأوساخ، التي تجعلنا نشمئز من المكان ومن الجلوس فيه، ولذلك فإن هذا الرجل يقوم بعمل عظيم يستحق أن نطلق عليه مسمى مهم وكبير يليق بنا قبل أن يليق به، ذلك المسمى أتمنى أن يكون (عامل النظافة أو رجل النظافة) لنشعره بأهمية هذا العمل ليبذل المزيد من العطاء والإخلاص حتى تتحقق المصلحة العامة، التي نصبو إليها جميعاً. أعلم أن مسمى (زبال) غير رسمي ولكن ـ للأسف ـ هو المتداول على ألسنة الناس، وبذلك يصبح محل الرسمي، ولكن نستطيع تغييره من خلال وضع مسمى رجل النظافة على ملابس العمال، الذين يقومون بهذا العمل بخط كبير وواضح ليقرأها الناس ويتعودوا عليها ومع الوقت تصبح على ألسنتهم بدلاً من (زبال). وكذلك سيارات نقل القمامة تتم كتابة عبارة (سيارة النظافة) بشكل واضح لتصبح هي الجملة المتداولة.
يقول المثل العربي: (رب كلمة قالت لصاحبها دعني)، فهل ندع كلمة (زبال).
almarshad_1@
ينطبق الحال على مسمى (زبال) المتداول لدينا، وهو عامل النظافة، الذي يقوم بجمع براميل النفايات من المنازل والأحياء ووضعها في مكانها المخصص، ذلك الرجل الذي يؤدي عملاً عظيماً بغض النظر عن طبيعته أو سهولته، ولنا أن نتخيل لو انقطع ذلك الرجل عن الحضور لأسبوع واحد ما يحدث لأحيائنا ومنازلنا، ستتكدس بالتأكيد بالنفايات والأوساخ، التي تجعلنا نشمئز من المكان ومن الجلوس فيه، ولذلك فإن هذا الرجل يقوم بعمل عظيم يستحق أن نطلق عليه مسمى مهم وكبير يليق بنا قبل أن يليق به، ذلك المسمى أتمنى أن يكون (عامل النظافة أو رجل النظافة) لنشعره بأهمية هذا العمل ليبذل المزيد من العطاء والإخلاص حتى تتحقق المصلحة العامة، التي نصبو إليها جميعاً. أعلم أن مسمى (زبال) غير رسمي ولكن ـ للأسف ـ هو المتداول على ألسنة الناس، وبذلك يصبح محل الرسمي، ولكن نستطيع تغييره من خلال وضع مسمى رجل النظافة على ملابس العمال، الذين يقومون بهذا العمل بخط كبير وواضح ليقرأها الناس ويتعودوا عليها ومع الوقت تصبح على ألسنتهم بدلاً من (زبال). وكذلك سيارات نقل القمامة تتم كتابة عبارة (سيارة النظافة) بشكل واضح لتصبح هي الجملة المتداولة.
يقول المثل العربي: (رب كلمة قالت لصاحبها دعني)، فهل ندع كلمة (زبال).
almarshad_1@