محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر

لعبت «تراحم الشرقية» دورا هاما وحيويا في غضون السنة المنفرطة في مجال رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بالشرقية، وما زالت في هذا العام تحقق المزيد من الإنجازات والنجاحات تحقيقا لأهدافها وغاياتها الأساسية والإنسانية التي تقدمها للمستفيدين، وقد اطلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قبل أيام أثناء رعاية سموه للحفل السنوي الذي نظمته اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بالمنطقة على التقرير السنوي الشامل الذي احتوت فقراته على الإنجازات الباهرة التي حققتها اللجنة وما زالت تحققها خدمة للمستفيدين من خدماتها الجليلة، وفي الوقت الذي بارك سموه فيه تلك الخدمات والإنجازات فإنه قام بتوقيع عدد من الاتفاقيات ذات العلاقة المباشرة بدعم أعمال اللجنة كما كرم الداعمين في المناسبة ذاتها.

وغني عن القول أن تلك اللجنة تؤدي خدماتها على أفضل وجه، ساعدها في ذلك توجيهات وتوصيات سمو أمير المنطقة الشرقية من جانب، والدعم السخي لبرامجها الأساسية من جانب آخر، حيث بلغ إجمالي الدعم لتلك البرامج أكثر من 8 ملايين ريال إضافة إلى الدعم الخاص بالعناية الأسرية والدعم المقدم لبرنامج تنمية القدرات، وهو دعم سخي أدى إلى نجاحات واضحة قامت بها اللجنة للمستفيدين من نزلاء السجون وأسرهم، وقد أبلى شركاء اللجنة بلاء حسنا في دعم اللجنة حيث وقع الشركاء في الحفل ذاته سلسلة من الاتفاقيات التي من شأنها تحقيق استمرارية اللجنة في أداء خدماتها الإنسانية الكبرى للمستفيدين والتي تعود كلها بالنفع الدائم عليهم، وقد استفاد النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم من صور ذلك الدعم الذي يمثل في جوهره أساسا هاما في قيام اللجنة بأعمالها الخدماتية الإنسانية على أفضل صورة.

mhsuwaigh98@hotmail.com