أفكار وخواطر
تراكم الخبرات التي تتمتع بها الجمعيات الخيرية بالمنطقة الشرقية، منذ إنشائها، يمثل الطريق السالك والمأمون نحو أداء رسالتها الوطنية، ويمثل في الوقت ذاته حسن قيامها بكل أدوارها الإنسانية لضمان استدامتها واستمراريتها خدمةً لكل المستفيدين من خدماتها الجليلة، وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام أثناء استقبال سموه رئيس مجلس إدارة جمعية «ترميم» الخيرية وأعضاء المجلس، أهمية تلك الأدوار التي تضطلع بها الجمعيات الخيرية، وهي أدوار تصبُّ كلها في روافد الاهتمام بالإنسان، بالتعاون المُثمر مع كافة القطاعات المعنية.
ولا شك في أن تلك الجمعيات بجهودها اللافتة تقدم الكثير من الخدمات الإنسانية للمواطنين، كترميم منازل الأسر المحتاجة والمتعففة، واستعانتها بالمتخصصين في سائر تلك المشاريع التي تنفذها الجمعيات، وتقديرًا من سموه لتلك الجهود، فقد تفضّل في الاستقبال ذاته بتقديم درع الجائزة الوطنية للعمل التطوعي لجمعية «ترميم»، فتلك الجمعية وغيرها من الجمعيات الخيرية تمارس أدوارًا حيوية وبالغة الأهمية، انعكست إيجابًا على مُجمل إنجازاتها المختلفة للمستفيدين، ويبدو أن الاتجاه التطوعي الذي تمارسه تلك الجمعيات جاء بنتائج مُثمرة أظهرت بوضوح شغف المتطوع السعودي لأداء ما يُسند إليه من عمل بروح وطنية عالية، ترسم أهمية الرسالة السامية للتطوع وأهدافه النبيلة.
mhsuwaigh98@hotmail.com
ولا شك في أن تلك الجمعيات بجهودها اللافتة تقدم الكثير من الخدمات الإنسانية للمواطنين، كترميم منازل الأسر المحتاجة والمتعففة، واستعانتها بالمتخصصين في سائر تلك المشاريع التي تنفذها الجمعيات، وتقديرًا من سموه لتلك الجهود، فقد تفضّل في الاستقبال ذاته بتقديم درع الجائزة الوطنية للعمل التطوعي لجمعية «ترميم»، فتلك الجمعية وغيرها من الجمعيات الخيرية تمارس أدوارًا حيوية وبالغة الأهمية، انعكست إيجابًا على مُجمل إنجازاتها المختلفة للمستفيدين، ويبدو أن الاتجاه التطوعي الذي تمارسه تلك الجمعيات جاء بنتائج مُثمرة أظهرت بوضوح شغف المتطوع السعودي لأداء ما يُسند إليه من عمل بروح وطنية عالية، ترسم أهمية الرسالة السامية للتطوع وأهدافه النبيلة.
mhsuwaigh98@hotmail.com