n تراثنا المهاري المائي طريقنا إلى استدامة النجاة. لهذا القول ما يبرره علميا وعمليا. شواهده لا تكذب. له شبكة أنظمة إستراتيجية متعددة، بوظائف تؤكد دوره وأهميته. له أدوات من البيئة، سهلة الفهم والتطبيق. هذا التراث حل علمي إستراتيجي لندرة المياه. حل من أعماق تاريخنا البيئي المرتبط بتحركات الماء على سطح أرضنا، وفي داخلها، وفي سمائها. كان هذا التراث أساس نجاح استمرار حياتنا العربية على هذه الأرض المباركة عبر القرون.
n كل إنجازي يتلخص في تقديم تفسير علمي لهذا التراث المهاري المائي. جعلته حلا لحقيقة ندرة المياه. تحدثت عنه في جميع كتبي وكتاباتي ولقاءاتي ومحاضراتي. جعلته (وبفخر) نظريتي الإستراتيجية لإنقاذ المستقبل من العطش. إنه إنجاز أجدادنا أقدمه تكريما للماضي. أجسده كرسالة خير لنا وللعالم. في جزء منه بناء المدرجات، التي قامت على حضارة الحجر. ملحمة عظيمة لصيد، وتجميع، وتخزين مياه الأمطار وإدارتها. بناء المدرجات علم وليس عملا عشوائيا. إنها جزء من جهاز يتكون من عدة أنظمة تعمل بشكل كفء وفاعل لصالح الإنسان والبيئة.
n المدرجات أنظمة بسيطة، لكنها عظيمة الوظيفة. تحقق مكاسب مستدامة. تعمل بكفاءة عالية لتغذية المياه الجوفية. هي نتاج علم حصاد المطر، وعلم إدارة مياه المطر، وعلم إدارة البيئة لصالح المزيد من المطر. وهناك علوم أخرى ذات العلاقة، منها علم إدارة مياه السيول والفيضانات، وعلم التخطيط البيئي، وعلم الغابات وإدارتها لتعزيز منافعها، وعلم التربة. سلسلة مترابطة من الأنظمة في مجموعها تحقق غزارة الأمطار. بناء المدرجات يحقق أقصى فائدة في حضور النظم الأخرى المساندة.
n هذا الحل لندرة الماء ليس له عمر افتراضي. عمل متواصل مع استمرار عناية كل جيل بهذه النظم لخدمة البيئة والإنسان. يتم التوسع في تنمية هذه النظم وفقا لمدى الحاجة إلى زيادة الطلب على الماء والغذاء. مشروع أجيال مستدام البناء، بأدوات بسيطة وسهلة الاستعمال، تعتمد على توظيف الحجر والشجر والمدر.
n لا أكتب قصة خيالية. أتحدث عن شيء حقيقي وملموس ومعروف. عشته وعايشته الأمر الذي ساعد شخصي على إعطائه التفسيرات العلمية. مشاهده أمامنا تتحدث عن نفسها لمَن أراد أن ينتفع. نبهت كباحث لسبب وجوده، وأهميته، ووظيفته، ودوره حاضرا ومستقبلا.
n لماذا تم إهمال هذه النظم التراثية المهارية المائية؟ هي علوم تطبيقية راسخة في الذاكرة البيئية. هل جعلناها مؤشرا على التخلف؟ هل ننتظر من الغرب وعلمائه أن يقدموها لنا كحل لتحديات ندرة الماء في بلدنا؟ أعرف أن زامر الحي لا يطرب. لماذا تجاهل هذا الكنز الذي نملك؟ لماذا تحولنا نحو حلول خارجية ليست نابعة من البيئة ولا تمثلها وغير مجدية لحل ندرة الماء؟
n بخارطة المملكة البيئية والمائية والمناخية الجديدة، التي وضعت، أسعى لتعزيز نظريتي الإستراتيجية لإنقاذ المستقبل من العطش اعتمادا على المطر. أن نأخذ بالأسباب، شعار هذه الخارطة وشرائحها الأربع، التي تعزز جدوى الخارطة وأهميتها. كل شريحة اعتمدت على مكون جيولوجي وجغرافي ومناخي لتحقيق غاية نهائية، ذات قيمة وشأن ودور ووظيفة. الأمر لم يكن عشوائيا، حيث خضعت كل شريحة لمعايير يعول عليها.
n اعتمدت الشرائح الأربع على ماء المطر وتحركاته على سطح أرض المملكة، وفي داخلها، وأيضا تحركاته في سمائها قبل نزوله. هذه التحركات جعلت من الشريحة الثانية الخزان الأعظم والإستراتيجي للمياه في المملكة. مياه هذا الخزان متجددة، ما جعلني أصفه بـ(الأعظم والإستراتيجي). هذا الخزان يغذي الشريحتين الثالثة والرابعة شرقه. أيضا يغذي الشريحة الأولى غربه.
n هذا الخزان الإستراتيجي يتأثر بالسحب الجائر من المياه الجوفية في مساحته. ويتأثر أيضا بالسحب الجائر من مساحة الشريحتين الثالثة والرابعة شرقه. لكنه لا يتأثر بالسحب الجائر من مساحة الشريحة الأولى غربه. لهذا تفسير علمي سيأتي ذكره للأهمية. ويستمر الحديث بعنوان آخر.
twitter@DrAlghamdiMH
n كل إنجازي يتلخص في تقديم تفسير علمي لهذا التراث المهاري المائي. جعلته حلا لحقيقة ندرة المياه. تحدثت عنه في جميع كتبي وكتاباتي ولقاءاتي ومحاضراتي. جعلته (وبفخر) نظريتي الإستراتيجية لإنقاذ المستقبل من العطش. إنه إنجاز أجدادنا أقدمه تكريما للماضي. أجسده كرسالة خير لنا وللعالم. في جزء منه بناء المدرجات، التي قامت على حضارة الحجر. ملحمة عظيمة لصيد، وتجميع، وتخزين مياه الأمطار وإدارتها. بناء المدرجات علم وليس عملا عشوائيا. إنها جزء من جهاز يتكون من عدة أنظمة تعمل بشكل كفء وفاعل لصالح الإنسان والبيئة.
n المدرجات أنظمة بسيطة، لكنها عظيمة الوظيفة. تحقق مكاسب مستدامة. تعمل بكفاءة عالية لتغذية المياه الجوفية. هي نتاج علم حصاد المطر، وعلم إدارة مياه المطر، وعلم إدارة البيئة لصالح المزيد من المطر. وهناك علوم أخرى ذات العلاقة، منها علم إدارة مياه السيول والفيضانات، وعلم التخطيط البيئي، وعلم الغابات وإدارتها لتعزيز منافعها، وعلم التربة. سلسلة مترابطة من الأنظمة في مجموعها تحقق غزارة الأمطار. بناء المدرجات يحقق أقصى فائدة في حضور النظم الأخرى المساندة.
n هذا الحل لندرة الماء ليس له عمر افتراضي. عمل متواصل مع استمرار عناية كل جيل بهذه النظم لخدمة البيئة والإنسان. يتم التوسع في تنمية هذه النظم وفقا لمدى الحاجة إلى زيادة الطلب على الماء والغذاء. مشروع أجيال مستدام البناء، بأدوات بسيطة وسهلة الاستعمال، تعتمد على توظيف الحجر والشجر والمدر.
n لا أكتب قصة خيالية. أتحدث عن شيء حقيقي وملموس ومعروف. عشته وعايشته الأمر الذي ساعد شخصي على إعطائه التفسيرات العلمية. مشاهده أمامنا تتحدث عن نفسها لمَن أراد أن ينتفع. نبهت كباحث لسبب وجوده، وأهميته، ووظيفته، ودوره حاضرا ومستقبلا.
n لماذا تم إهمال هذه النظم التراثية المهارية المائية؟ هي علوم تطبيقية راسخة في الذاكرة البيئية. هل جعلناها مؤشرا على التخلف؟ هل ننتظر من الغرب وعلمائه أن يقدموها لنا كحل لتحديات ندرة الماء في بلدنا؟ أعرف أن زامر الحي لا يطرب. لماذا تجاهل هذا الكنز الذي نملك؟ لماذا تحولنا نحو حلول خارجية ليست نابعة من البيئة ولا تمثلها وغير مجدية لحل ندرة الماء؟
n بخارطة المملكة البيئية والمائية والمناخية الجديدة، التي وضعت، أسعى لتعزيز نظريتي الإستراتيجية لإنقاذ المستقبل من العطش اعتمادا على المطر. أن نأخذ بالأسباب، شعار هذه الخارطة وشرائحها الأربع، التي تعزز جدوى الخارطة وأهميتها. كل شريحة اعتمدت على مكون جيولوجي وجغرافي ومناخي لتحقيق غاية نهائية، ذات قيمة وشأن ودور ووظيفة. الأمر لم يكن عشوائيا، حيث خضعت كل شريحة لمعايير يعول عليها.
n اعتمدت الشرائح الأربع على ماء المطر وتحركاته على سطح أرض المملكة، وفي داخلها، وأيضا تحركاته في سمائها قبل نزوله. هذه التحركات جعلت من الشريحة الثانية الخزان الأعظم والإستراتيجي للمياه في المملكة. مياه هذا الخزان متجددة، ما جعلني أصفه بـ(الأعظم والإستراتيجي). هذا الخزان يغذي الشريحتين الثالثة والرابعة شرقه. أيضا يغذي الشريحة الأولى غربه.
n هذا الخزان الإستراتيجي يتأثر بالسحب الجائر من المياه الجوفية في مساحته. ويتأثر أيضا بالسحب الجائر من مساحة الشريحتين الثالثة والرابعة شرقه. لكنه لا يتأثر بالسحب الجائر من مساحة الشريحة الأولى غربه. لهذا تفسير علمي سيأتي ذكره للأهمية. ويستمر الحديث بعنوان آخر.
twitter@DrAlghamdiMH