أرى هذه الخطورة مسؤولة بأبعاد مستقبلية، وقد أعددت لها كتابًا منشورًا بعنوان: «كارثة إهمال وتهدّم وتجريف مدرجات جبال الجنوب الغربي المطيرة، وتأثيرها على مستقبل المياه الجوفية المتجددة في المملكة العربية السعودية». لن أتحدث هنا عن الكتاب وأهميته، فالعنوان يعكس بوضوح محتواه. المؤكد أن الكتاب يحمل ...
وظّفت علمي بشفافية وأمانة علمية، وبحس وطني مخلص، وقلت: «لا» للتوسع العشوائي الأفقي في زراعة القمح والشعير والأعلاف على حساب المياه الجوفية غير المتجددة. وقد عزّز ذلك غياب المياه السطحية في بلدنا، حماها الله، التي تزيد مساحتها على «2» مليون كيلومتر مربع، معظمها صحارٍ وقفار.ظهر ...
أرسلت بمقالي الثاني بعد «20» يومًا من الأول، ونُشر بالعدد رقم «1288» بتاريخ «5 يناير 1994» بعنوان: «الماء يبحث عن إدارة». أوضحت - أن ثمن استهلاك القمح من المياه يعادل «88» بليون ريال سنويًا، وذلك بسعر تكلفة مياه التحلية - في ذلك الوقت، وفيه وضعت ...
رجعت من بعثتي للدكتوراة خبيراً بوضع المياه في ذلك الوقت، ليس في الأحساء وحسب، ولكن على مستوى المملكة والعالم. أصبحت أتخيل وضع مستقبل المياه بشكل علمي في ظل ندرة المياه، وغياب المياه السطحية في بلادنا «حفظها الله». أقنعت نفسي بأن الله أرسلني لخدمة مياهنا الجوفية ...
مع صراع هبوط مناسيب المياه الجوفية بشكل حاد ومقلق، اقترحت بناء خزان ماء خرساني مركزي تصب فيه جميع الآبار الارتوازية، لتوزيع الماء من هذا الخزان عبر أنابيب إلى جميع الحقول في محطة التدريب والأبحاث الزراعية والبيطرية، البالغ مساحتها «6» كيلومتر مربع. أيضا يمكن نقل المياه ...
بعد خطابي إخلاء مسؤوليتي من نتائج هبوط مناسيب المياه الجوفية الذي أرسلته لمدير الجامعة، رئيس مجلس إدارة محطة التدريب والأبحاث الزراعية والبيطرية د. محمد سعيد القحطاني، وصلتني صورة من خطاب رسمي مستعجل موجه منه إلى وزير الزراعة والمياه في ذلك الوقت «1988»، د. عبدالرحمن آل ...
هذا المقال رقم 27 من قصتي «العجيبة» مع «المياه الجوفية». كيف أصبحت قضيتي؟ كيف جاءت إلى حياتي العلمية والعملية؟ سؤال يتكرر أمامي في كل مناسبة. وصلت في هذه السلسلة من الإجابة على مشارف النهايات. واستكمالا للمقال السابق، وفيه توقف الحديث، أن «الدكتور وليد عبد الرحمن» ...
طفرة قلقي من هبوط مناسيب المياه الجوفية في الأحساء تسبب في ظهور محور جديد في حياتي العلمية والعملية. قلب اتجاهاتها واهتماماتها. قلق تعاظم. فجر بقوة طرح الأسئلة العلمية على نفسي. عظم من مسؤوليتها ودورها. تساؤلات كانت تتوسع وتتشعب مع استمرار التفكير العلمي في أبعادها. تساؤلات ...
يترتب على هبوط مناسيب المياه الجوفية بالآبار الارتوازية في مناطق الصخور الرسوبية، إعادة تزويدها بمكائن أعظم قوة، وأيضا استبدال المضخات بقدرات أكبر لسحب الماء من مسافات أعمق رغم صلاحيتها للعمل، ويشمل أيضا بقية أدوات ووسائل سحب هذه المياه. وهذا ما حصل لأبار محطة التدريب والأبحاث ...
وجدت محطة التدريب والأبحاث الزراعية والبيطرية بوضع غير الذي تركتها عليه لدراسة الماجستير في أمريكا عام «1982». وحتى استطيع إدارتها بعد تكليفي مرة ثانية عام «1987». طلبت من عميد كلية العلوم الإدارية والتخطيط في ذلك الوقت، وضع هيكل إداري يوضح علاقتها مع كليات وإدارات الجامعة ...