نمر هذه الأيام بموجة برد شديدة تدفعنا إلى حمد الله - وهو مستحق الحمد على الدوام- على نعمة المسكن، وتوفر آلات التدفئة، ورؤية أبنائنا وهم في غرفهم الدافئة، فهذه نعم عظيمة تستحق الحمد وسؤال المولى ألا يغير علينا جل شأنه.
ما يجب أن يدفعنا للتوقف وإعادة النظر هو الحال التي يعانيها بعض الرعاة وعاملي المزارع، فهم خارج المناطق المأهولة، ومع ذلك عندما تمر بهم تجدهم يعانون من قلة الملابس وتوفر الأغطية وآلات التدفئة وسط درجات حرارة منخفضة جدا!
أين الكفلاء؟ قبل أن نقول: أين الجمعيات الخيرية؟!
فوجود راع أو عامل يعاني البرد يتحمله الكفيل قبل غيره، فهذا العامل بذمته وسيحاسب عنه، ولذلك يجب أن يكون الكفلاء أكثر حذرا وإنسانية، فمثل هذه القسوة غريبة على مستوى البشر، وأن تكون في مجتمع مثل مجتمعنا فهذا أكثر غرابة ويجب أن يكون أشد استهجانا، فمجتمعنا يحظى بعقيدة ترفع راية الرحماء وتشنع على الجفاة غلاظ القلوب، وفي الحديث الشريف يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: «وترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى»، ويقول صلى الله عليه وآله وسلم «من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة»، مع ما يتميز به هذا المجتمع من قيم سامية تحث على العطاء والرحمة، فمن رحم من في الأرض رحمه من في السماء، ومن كان كريما مع الأباعد وجب أن يكون كريما مع من تحت مسؤوليته، والبيت الذي يتردد يقول:
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس
أيضا يجب أن ندعم الجمعيات الخيرية بما نستطيع، حتى ولو كانت بالأغطية والملابس المستعملة التي ملأت المستودعات ولم يعد يستفاد منها، ومن ذلك التطوع بتغطية نقص الكوادر البشرية في الجمعيات والسعي لإيصال الاحتياج لهؤلاء الرعاة والعاملين.
يقول سفيان الثوري: «جاء رجل من أهل الشام فقال: دلوني على صفوان بن سليم، فإني رأيته دخل الجنة، فقلت: بأي شيء؟ قال: بقميص كساه إنسانا في ليلة باردة».
@shlash2020
ما يجب أن يدفعنا للتوقف وإعادة النظر هو الحال التي يعانيها بعض الرعاة وعاملي المزارع، فهم خارج المناطق المأهولة، ومع ذلك عندما تمر بهم تجدهم يعانون من قلة الملابس وتوفر الأغطية وآلات التدفئة وسط درجات حرارة منخفضة جدا!
أين الكفلاء؟ قبل أن نقول: أين الجمعيات الخيرية؟!
فوجود راع أو عامل يعاني البرد يتحمله الكفيل قبل غيره، فهذا العامل بذمته وسيحاسب عنه، ولذلك يجب أن يكون الكفلاء أكثر حذرا وإنسانية، فمثل هذه القسوة غريبة على مستوى البشر، وأن تكون في مجتمع مثل مجتمعنا فهذا أكثر غرابة ويجب أن يكون أشد استهجانا، فمجتمعنا يحظى بعقيدة ترفع راية الرحماء وتشنع على الجفاة غلاظ القلوب، وفي الحديث الشريف يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: «وترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى»، ويقول صلى الله عليه وآله وسلم «من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة»، مع ما يتميز به هذا المجتمع من قيم سامية تحث على العطاء والرحمة، فمن رحم من في الأرض رحمه من في السماء، ومن كان كريما مع الأباعد وجب أن يكون كريما مع من تحت مسؤوليته، والبيت الذي يتردد يقول:
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس
أيضا يجب أن ندعم الجمعيات الخيرية بما نستطيع، حتى ولو كانت بالأغطية والملابس المستعملة التي ملأت المستودعات ولم يعد يستفاد منها، ومن ذلك التطوع بتغطية نقص الكوادر البشرية في الجمعيات والسعي لإيصال الاحتياج لهؤلاء الرعاة والعاملين.
يقول سفيان الثوري: «جاء رجل من أهل الشام فقال: دلوني على صفوان بن سليم، فإني رأيته دخل الجنة، فقلت: بأي شيء؟ قال: بقميص كساه إنسانا في ليلة باردة».
@shlash2020