سعيد من أدرك الوصايا الربانية بكتاب الله الكريم واتبع نهج الرسول العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام، الرسول الذي لا ينحاز ولا يميل قولا وعملا عن الميزان والعدل الإلهي، فلم ولن يجعل من الزوجة عبدة أسيرة تحت أهواء زوجها
تتنفس رئتاها الهواء بأوامره ونواهيه..!
لتدخل الجنة برضاه..!
وتخرج منها بسخطه..!
{وما ينطق عن الهوى} [النجم:3]، ﴿وإنك لعلىٰ خلق عظيمٖ﴾ [القلم: 4].
منذ فجر الإسلام وحتى خطبته الأخيرة عليه أفضل الصلاة والسلام وهو يوصي (بالنساء خيرا)، والبعض لا يزالون غارقين في سيل أوكار معتقداتهم الخاطئة، يكيلون لها سموم أسلافهم المتوارث..! بما يرفضه المنطق ولا يقبل به العقل، ولا يرضي غرور زوج يقتدي ويحتذي بأخلاق النبي الأعظم، لتسبق طاعته طاعة والديها، فما يسن له يسن لها على حد سواء من حقوق وواجبات واحترام لحرية النفس والذات.
باختصار يا سادة، الزواج في الإسلام من أسمى وأرقى العقود الإنسانية المبرمة بين طرفين.
قال تعالى: (وأخذن منكم ميثاقا غليظا) [النساء 1].
تعريف الزواج في اللغة مأخوذ من الفعل زوج أي قرن الشيء بالشيء وربط بينهما فأصبحا شيئا واحدا.
الزواج لغة وشرعا وعرفا هو الارتباط والاقتران، والاحترام المتبادل بهدف الاستقرار، وإنشاء المنزل، والأسرة.
ومما لا شك فيه أن لكل منهما دورا مهما تجاه الآخر فالزوج له السيادة والزوجة لها القيادة.
لا عبودية ولا إلوهية ولا سجود ولا طاعة عمياء لأحد الطرفين دون الآخر.
تتنفس رئتاها الهواء بأوامره ونواهيه..!
لتدخل الجنة برضاه..!
وتخرج منها بسخطه..!
{وما ينطق عن الهوى} [النجم:3]، ﴿وإنك لعلىٰ خلق عظيمٖ﴾ [القلم: 4].
منذ فجر الإسلام وحتى خطبته الأخيرة عليه أفضل الصلاة والسلام وهو يوصي (بالنساء خيرا)، والبعض لا يزالون غارقين في سيل أوكار معتقداتهم الخاطئة، يكيلون لها سموم أسلافهم المتوارث..! بما يرفضه المنطق ولا يقبل به العقل، ولا يرضي غرور زوج يقتدي ويحتذي بأخلاق النبي الأعظم، لتسبق طاعته طاعة والديها، فما يسن له يسن لها على حد سواء من حقوق وواجبات واحترام لحرية النفس والذات.
باختصار يا سادة، الزواج في الإسلام من أسمى وأرقى العقود الإنسانية المبرمة بين طرفين.
قال تعالى: (وأخذن منكم ميثاقا غليظا) [النساء 1].
تعريف الزواج في اللغة مأخوذ من الفعل زوج أي قرن الشيء بالشيء وربط بينهما فأصبحا شيئا واحدا.
الزواج لغة وشرعا وعرفا هو الارتباط والاقتران، والاحترام المتبادل بهدف الاستقرار، وإنشاء المنزل، والأسرة.
ومما لا شك فيه أن لكل منهما دورا مهما تجاه الآخر فالزوج له السيادة والزوجة لها القيادة.
لا عبودية ولا إلوهية ولا سجود ولا طاعة عمياء لأحد الطرفين دون الآخر.