بالأمس وقبل عشرة أيام وقبل ستة أشهر وقبل سنة وسنوات خمس مضت أيام وليالي وساعات وشهور، ونحن في كل يوم نسمع ونرى ونقرأ القبض على مجموعة من الفاسدين العابثين في المال العام المتلاعبين بالوطن وخيراته وأرزاقه الضاربين بعرض الحائط للأنظمة والقوانين وطاعة الله ورسوله وولاة الأمر. هؤلاء ليس لهم إلا العقوبات.
ومنذ إعلان الأمير محمد -حفظه الله- مشروعه القضاء على الفساد، ونحن نعيش في مرحلة النهوض والبناء والتنمية والحفاظ على الممتلكات والمال العام والمشاريع وحقوق الوطن والمواطن.
استغرب وتستغربون معي بعد كل هذه الإجراءات والعقوبات والتشهير والقبض على هؤلاء وغيرهم كثر.. أن يقوم شخص ما ومسؤول ما بالتلاعب والرشوة والفساد ونهب المال العام وهو يعلم ويُدرك أنه لن ينجو، فكيف لقلب يحمله وفكر يطاوعه أن يرتكب جريمة الفساد... بأي عقلية يتصرفون؟ أليس لهم عقول يفقهون بها أم ليس لهم آذان يسمعون بها أم على قلوبهم أقفال؟؟
في كل أسبوع هُناك إعلان (تم القبض وإحالة المتهمين إلى الجهات المختصة لارتكابهم جرائم فساد) ولا يقتصر على الحاليين والوقت الحاضر بل كُل مَن تجرأ سابقاً على استغلال الوظيفة ومكانته ومرتبته ولا ينجو منها كائنا مَن يكون.
رأينا أسماء كبيرة وأصحاب مناصب وأمراء ووزراء وأصحاب نفوذ ومال وجاه ولكنه (سلمان) وزمن العزم والحزم وزمن (محمد بن سلمان)، التي أعلنها (القضاء على آفة الفساد) كونها تعطيلا للتنمية وتوقف المشاريع وتنهب المال العام وتسيء للوطن والمواطن وتخلخل المجتمع وتنتهك الحرمات وتوقف البناء.
أي مسؤول لا يراعي الله في تصرفاته (فهو فاسد)، وأي مسؤول يوظُف بناته وأقرباءه (فهو فاسد)، وأي مسؤول يفتح مجالات للتلاعب والغش ويقدم معلومات وأرقاما غير دقيقة للمسؤولين (فهو فاسد)، وتنطبق عليه شروط انتهاك الأعراف والقوانين والأنظمة، ويحث للجهات المعنية تطبيق النظام بحقه وإحالته للتحقيق.
على عاتقنا تكمن المسؤولية، وكُلنا ذلك المواطن والمسؤول.
@salehAlmusallm
ومنذ إعلان الأمير محمد -حفظه الله- مشروعه القضاء على الفساد، ونحن نعيش في مرحلة النهوض والبناء والتنمية والحفاظ على الممتلكات والمال العام والمشاريع وحقوق الوطن والمواطن.
استغرب وتستغربون معي بعد كل هذه الإجراءات والعقوبات والتشهير والقبض على هؤلاء وغيرهم كثر.. أن يقوم شخص ما ومسؤول ما بالتلاعب والرشوة والفساد ونهب المال العام وهو يعلم ويُدرك أنه لن ينجو، فكيف لقلب يحمله وفكر يطاوعه أن يرتكب جريمة الفساد... بأي عقلية يتصرفون؟ أليس لهم عقول يفقهون بها أم ليس لهم آذان يسمعون بها أم على قلوبهم أقفال؟؟
في كل أسبوع هُناك إعلان (تم القبض وإحالة المتهمين إلى الجهات المختصة لارتكابهم جرائم فساد) ولا يقتصر على الحاليين والوقت الحاضر بل كُل مَن تجرأ سابقاً على استغلال الوظيفة ومكانته ومرتبته ولا ينجو منها كائنا مَن يكون.
رأينا أسماء كبيرة وأصحاب مناصب وأمراء ووزراء وأصحاب نفوذ ومال وجاه ولكنه (سلمان) وزمن العزم والحزم وزمن (محمد بن سلمان)، التي أعلنها (القضاء على آفة الفساد) كونها تعطيلا للتنمية وتوقف المشاريع وتنهب المال العام وتسيء للوطن والمواطن وتخلخل المجتمع وتنتهك الحرمات وتوقف البناء.
أي مسؤول لا يراعي الله في تصرفاته (فهو فاسد)، وأي مسؤول يوظُف بناته وأقرباءه (فهو فاسد)، وأي مسؤول يفتح مجالات للتلاعب والغش ويقدم معلومات وأرقاما غير دقيقة للمسؤولين (فهو فاسد)، وتنطبق عليه شروط انتهاك الأعراف والقوانين والأنظمة، ويحث للجهات المعنية تطبيق النظام بحقه وإحالته للتحقيق.
على عاتقنا تكمن المسؤولية، وكُلنا ذلك المواطن والمسؤول.
@salehAlmusallm