دخل اللاسلكي إلى المملكة العربية السعودية قبيل منتصف القرن الميلادي الماضي، وتعارف الناس على تسميته (بال.. تيل)، وجاءت الكلمة من الهند من كلمة تيليغراف، لأن ثقافة اللغة آنذاك مصدرها الهند، ولم يكن هناك ذلك الارتباط المعرفي مع لندن آنذاك.
ظلت التسمية لفترة طويلة، واستُعملت في الحديت والشعر والاتصالات. وجاء من أعمل ذهنه في إطلاق اسم عربي جديد وهو «البرقية» متناولا صفة البرق في السرعة، وظلت الكلمة قيد الاستعمال حتى يومنا، فنسمع في الأخبار عن برقيات التهاني وبرقيات التأييد، ولا أعلم هل جاءت من مجمّع لغوي أم مركز بحث، لكنها الكلمة الفريدة، التى سايرت الحديث والأخبار، فلم نسمع عن ملك أو رئيس أرسل فاكسا أو إيميلا إلى رئيس آخر، كل الذي نسمع برقيّة.
مرحلة التلكس كانت قصيرة جدا، قل كانت أقصر من أن نفكّر في إيجاد تسمية نطلقها عليه، حتى استعماله اقتصر على عدد قليل من الناس أكثرهم أهل أعمال تجارية، فاكتفينا بأن ننطقه باسمه المختصر (تلكس)، لكن لاحظوا أنه ابتدأ بمصطلح (تيل).
تبع ذلك مرحلة الفاكس، وكانت أيضا فترة قصيرة.
وكلمة «فاكس» بدأ الناس في إدخالها بتعبيراتهم منذ العام الميلادي 1948. وهي اختصار دلالي وليس حرفيا، ضمن تلك الدلالات التي تسبح في التعبير العصري. وجاءت المفردة من أصل فرنسي (فاكسميلي) facsmile. وتعني الكتابة للإرسال عن بُعد. أو تيليغراف. ولكن الفعل (فاكس) أُجيز في المعاجم منذ العام الميلادي 1970.
اجتهد بعض اللغويين، أو هم أهل مجمع اللغة العربية في البحث عن اسم ملائم للفاكس، خصوصا وهو -أي الفاكس- لا يحمل الكلمة المعتادة (تيل)، فتفتّحت أذهانهم عن كلمة (ناسوخ)، وشاعت، لكن في وسط ضيّق. مع أنها وجدت مساحة في بعض الأوراق التجارية والإعلانات، لكن الناس استثقلوا نطقها فتركوها واستمروا في استعمال (فاكس).
قال شاعر نبط مُغرم:-
يا ليت من واصلْك بالفاكسميلّي.
أو تنقْلهْ داخل قمرها عربسات.
@A_Althukair
ظلت التسمية لفترة طويلة، واستُعملت في الحديت والشعر والاتصالات. وجاء من أعمل ذهنه في إطلاق اسم عربي جديد وهو «البرقية» متناولا صفة البرق في السرعة، وظلت الكلمة قيد الاستعمال حتى يومنا، فنسمع في الأخبار عن برقيات التهاني وبرقيات التأييد، ولا أعلم هل جاءت من مجمّع لغوي أم مركز بحث، لكنها الكلمة الفريدة، التى سايرت الحديث والأخبار، فلم نسمع عن ملك أو رئيس أرسل فاكسا أو إيميلا إلى رئيس آخر، كل الذي نسمع برقيّة.
مرحلة التلكس كانت قصيرة جدا، قل كانت أقصر من أن نفكّر في إيجاد تسمية نطلقها عليه، حتى استعماله اقتصر على عدد قليل من الناس أكثرهم أهل أعمال تجارية، فاكتفينا بأن ننطقه باسمه المختصر (تلكس)، لكن لاحظوا أنه ابتدأ بمصطلح (تيل).
تبع ذلك مرحلة الفاكس، وكانت أيضا فترة قصيرة.
وكلمة «فاكس» بدأ الناس في إدخالها بتعبيراتهم منذ العام الميلادي 1948. وهي اختصار دلالي وليس حرفيا، ضمن تلك الدلالات التي تسبح في التعبير العصري. وجاءت المفردة من أصل فرنسي (فاكسميلي) facsmile. وتعني الكتابة للإرسال عن بُعد. أو تيليغراف. ولكن الفعل (فاكس) أُجيز في المعاجم منذ العام الميلادي 1970.
اجتهد بعض اللغويين، أو هم أهل مجمع اللغة العربية في البحث عن اسم ملائم للفاكس، خصوصا وهو -أي الفاكس- لا يحمل الكلمة المعتادة (تيل)، فتفتّحت أذهانهم عن كلمة (ناسوخ)، وشاعت، لكن في وسط ضيّق. مع أنها وجدت مساحة في بعض الأوراق التجارية والإعلانات، لكن الناس استثقلوا نطقها فتركوها واستمروا في استعمال (فاكس).
قال شاعر نبط مُغرم:-
يا ليت من واصلْك بالفاكسميلّي.
أو تنقْلهْ داخل قمرها عربسات.
@A_Althukair