لاحظنا أنفسنا نقرأ كثيرا أخبارا عن وظائف ومهام جديدة لطائفة من البشر لم تكن موجودة لولا وجود الخوف الملازم لحياة العصر. فلم يكن الناس يعرفون تعبيرا اسمه الحراسات الخاصة أو الاسم الغالب على التسمية (بودي جارد).
تلك الصناعة أورثت قيام اقتصاد خاص له نُظمه وطُرق تأهيله وتدريباته وأخلاق مهنة Ethecs وكل ما يلي ذلك من إحكام وبراعة وتضلّع.
تتبادل الصحافة الغربية الآراء حول الأسباب، التي دعتْ عددا من المقيمين في الغرب إلى الالتحاق بالمنظمات المتطرفة في أنحاء من العالم، وفي منطقة الشرق الأوسط بالأخص
وحاولتُ الإحاطة بما لدى كُتّاب الأعمدة الغربيين من تفسيرات، ووجدتُها كثيرة فمنها: نشوء روح انتقامية عند الذاهب للقتال، أو لنقل ثأرا وطلب قصاص لدى قوم عاشوا أو يعيشون في بلدان مُنيتْ بالهزيمة في حرب أو حروب وهم يسعون إلى استعادة مواقعهم المفقودة بأي ثمن، وصولا إلى إشعال حرب جديدة، وأعمالهم جزء من الاستعدادات للحرب بحجة الثأر «الانتقام» «VENGEANCE».
الإحباط الذي يُسيطر على البعض من أبناء الشعوب الأوروبية نتيجة قلة الفرص العملية وتصادم ذلك مع طموح علمي أو شخصي كان لديهم، ولم يلق الالتفات من مجتمعه الاقتصادي ولا من حكوماته المتعاقبة، فنشأت لديه عقدة البحث عن ملجأ سهل يمكنه من الثأر والانتقام. فهل فكّرتْ دول الخليج في علاج مسألة «البدون» وهي قضية تكاد تكون متروكة؟
هذا السبب الذي سآتي به فيه شيء من عدم الدقة. وهو أن طالب الالتحاق أو الانتماء السريع إلى مجموعات قتالية بعيدة، يبحث عن «تدريب مجاني» وإعاشة ومكافأة، فهو -إن لم يلاقِ حتفه- سيجد نفسهُ في خانة «الخبراء» في القتال والكمائن وأساليب التخفي، وتلك «المؤهلات» عليها طلب كبير في الغرب، سواء في فرص الالتحاق بمرتزقة أو في فِرَق حماية خاصة وهي كثيرة، ولا أريد أن أُسميها ربما خوفا على عمري..! والتدريب على مثل تلك الأعمال في بلدانهم ممنوع إلا عن طريق النظام العسكري الصارم.
ولو أدليتُ برأيي في هذ المجال لقلتُ إنه يمكنني إضافة سبب إلى تلك الدوافع وقلتُ -ولو بعدم الجزم- إن بعض الخلق البشري يحمل في عقله أو في حنايا دمه اللاهب من الرغبة في التدمير والتحطيم والإتلاف والتقويض وربما الإماتة، كالذين أطلقوا رصاص رشاشاتهم في بلد متمدن مثل أمريكا، على مدرسة أطفال أو الذين عمدوا إلى الإشعال العمد لمجمعات في أمريكا، أولئك يعتقدون بأن كل الناس أذى وأرواح شيطانية ويجب التخلص منهم، أو هم مدفوعون بالرغبة بالإخلال الاجتماعي والأمني ومن ثم الحصول على الأمجاد في حياتهم أو بعد موتهم.
والمولى سبحانه وتعالى نهى عن القتل حتى الهارب من أعداء الدين المحاربين علنا والغازين لبلاد الإسلام، يجب عدم قتله إذا كان هاربا من معركة، ليظل مع هذا وذاك أن انتظام كل أولئك المحاربين في صفوف داعش لغز!.
A_Althukair@
تلك الصناعة أورثت قيام اقتصاد خاص له نُظمه وطُرق تأهيله وتدريباته وأخلاق مهنة Ethecs وكل ما يلي ذلك من إحكام وبراعة وتضلّع.
تتبادل الصحافة الغربية الآراء حول الأسباب، التي دعتْ عددا من المقيمين في الغرب إلى الالتحاق بالمنظمات المتطرفة في أنحاء من العالم، وفي منطقة الشرق الأوسط بالأخص
وحاولتُ الإحاطة بما لدى كُتّاب الأعمدة الغربيين من تفسيرات، ووجدتُها كثيرة فمنها: نشوء روح انتقامية عند الذاهب للقتال، أو لنقل ثأرا وطلب قصاص لدى قوم عاشوا أو يعيشون في بلدان مُنيتْ بالهزيمة في حرب أو حروب وهم يسعون إلى استعادة مواقعهم المفقودة بأي ثمن، وصولا إلى إشعال حرب جديدة، وأعمالهم جزء من الاستعدادات للحرب بحجة الثأر «الانتقام» «VENGEANCE».
الإحباط الذي يُسيطر على البعض من أبناء الشعوب الأوروبية نتيجة قلة الفرص العملية وتصادم ذلك مع طموح علمي أو شخصي كان لديهم، ولم يلق الالتفات من مجتمعه الاقتصادي ولا من حكوماته المتعاقبة، فنشأت لديه عقدة البحث عن ملجأ سهل يمكنه من الثأر والانتقام. فهل فكّرتْ دول الخليج في علاج مسألة «البدون» وهي قضية تكاد تكون متروكة؟
هذا السبب الذي سآتي به فيه شيء من عدم الدقة. وهو أن طالب الالتحاق أو الانتماء السريع إلى مجموعات قتالية بعيدة، يبحث عن «تدريب مجاني» وإعاشة ومكافأة، فهو -إن لم يلاقِ حتفه- سيجد نفسهُ في خانة «الخبراء» في القتال والكمائن وأساليب التخفي، وتلك «المؤهلات» عليها طلب كبير في الغرب، سواء في فرص الالتحاق بمرتزقة أو في فِرَق حماية خاصة وهي كثيرة، ولا أريد أن أُسميها ربما خوفا على عمري..! والتدريب على مثل تلك الأعمال في بلدانهم ممنوع إلا عن طريق النظام العسكري الصارم.
ولو أدليتُ برأيي في هذ المجال لقلتُ إنه يمكنني إضافة سبب إلى تلك الدوافع وقلتُ -ولو بعدم الجزم- إن بعض الخلق البشري يحمل في عقله أو في حنايا دمه اللاهب من الرغبة في التدمير والتحطيم والإتلاف والتقويض وربما الإماتة، كالذين أطلقوا رصاص رشاشاتهم في بلد متمدن مثل أمريكا، على مدرسة أطفال أو الذين عمدوا إلى الإشعال العمد لمجمعات في أمريكا، أولئك يعتقدون بأن كل الناس أذى وأرواح شيطانية ويجب التخلص منهم، أو هم مدفوعون بالرغبة بالإخلال الاجتماعي والأمني ومن ثم الحصول على الأمجاد في حياتهم أو بعد موتهم.
والمولى سبحانه وتعالى نهى عن القتل حتى الهارب من أعداء الدين المحاربين علنا والغازين لبلاد الإسلام، يجب عدم قتله إذا كان هاربا من معركة، ليظل مع هذا وذاك أن انتظام كل أولئك المحاربين في صفوف داعش لغز!.
A_Althukair@