تعتبر الخدمة الاجتماعية ركيزة قوية في بناء المجتمعات والتي عرفها هدسون (1925م) بأنها مساعدة الفرد والأسرة التي تعاني مشكلات للوصول بها إلى وضع سوي وملائم. وهي ما يقدمه الأخصائي الاجتماعي للفرد والمجتمع من خدمات مباشرة وغير مباشرة لتحسين جودة الحياة والحد من المشكلات وفق ما عرفته ماري وارتز (1991م)، وتعتبر مهنة أساسية لتنفيذ الخطط التي تفرضها الرعاية الاجتماعية من خلال التداخل مع الأفراد والأسر والجماعات الصغيرة من خلال استعادة الأداء الجماعي على مستوى المنظمات والمجتمع الوطني والمحلي، وهذا ما ذهبت إليه روزالي أمبرازينو (2001م) في تعريفها عن الخدمة الاجتماعية.
وكل ما سبق ذكره من تعريفات يقودنا لمعرفة كيف نشأت هذه المهنة الإنسانية والعوامل التي مهدت لقيامها والاهتمام بها ومنها (الثورات الصناعية والحروب المتتالية وفشل المجتمعات في القضاء على الفقر والجمعيات الإنسانية وغيرها من العوامل).
ولما للخدمة الاجتماعية من أهمية برزت بشكل قوي في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي حتى يومنا هذا وما صاحبها من ثورات علمية اتسمت بتوسعها على شرائح المجتمع كاملا ومنها الخدمة الاجتماعية الطبية في القطاع الطبي وخاصة الأقسام العلاجية والأقسام الطبية المساندة، والتي أثبتت أن لها دورا هاما ورئيسيا في حل المشكلات الانفعالية والاجتماعية التي تؤثر في تطور المريض وسير العلاج وذلك من خلال دراسة استجابات المريض للعلاج حتى ينتهي بها المطاف إلى أن يستفيد الاستفادة الكاملة من العلاج ثم مساعدته على التكيف في بيئته الاجتماعية.
وتعتبر الخدمة الاجتماعية الطبية مهنة ذات طابع مزدوج في الأهمية من خلال التعامل المشترك بين الأخصائي الاجتماعي والطبيب والتمريض من خلال الوصول بالمريض إلى الاستفادة القصوى من العلاج والمنفعة الكاملة والتكيف مع المجتمع بعد الشفاء.
وبالرجوع إلى الدور المزدوج الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي تجاه الأطباء والتمريض هو استخدام خبراته الخاصة في خدمة الفرد، لاتصاله بالظروف المحيطة بالمريض مساعدا بذلك الطبيب المعالج على فهم الحالة وملابساتها المختلفة حتى يؤتي العلاج ثمرته المرجوة.
ومما لا يخفى علينا أن توفير العلاج المناسب للمريض يعتبر الطريق الأسرع للشفاء معتمدا على التشخيص المناسب للحالة، ومن ذلك أسلوب التعامل الصحيح مع المريض ومرافقيه من حين دخوله إلى المستشفى مرورا بجميع مراحل العلاج والأقسام المختصة مما يعد التزاما وثيقا متبادلا بين مقدم العلاج ومتلقيه حيث يقدم مقدم العلاج أعلى المعايير الإنسانية والطبية والنفسية في مراحل العلاج ويلتزم المريض بالطريقة المثلى لتلقي العلاج، وحيث تعتبر الضغوط النفسية والمجتمعية والحالة العائلية من أسس تعريف الحالة وشدتها التي يقوم الأخصائي الاجتماعي بتفهمها وتخفيف الآثار السلبية على المريض مراعيا بذلك الظروف المجتمعية ومساهما بذلك في الإسراع بالشفاء بإذن الله.
ختاما تعتبر الخدمة الاجتماعية الطبية من أهم الخدمات الحديثة التي تمت إضافتها للقطاع الطبي والتي لها دور مهم جدا في تقديم المساعدة للمرضى وذويهم لتمكنهم من الاستفادة القصوى من المستشفيات والعيادات وكذلك تهيئتهم للعلاج من خلال التهيئة النفسية والعاطفية والمساعدة لهم لتجاوز خطة العلاج، وذلك يؤدي للاستجابة السريعة مع المريض، وسوف نأتي على دور الأخصائي الاجتماعي داخل المنشآت الطبية في مقال قادم بإذن الله.
alshibanilubna3@gmail.com
وكل ما سبق ذكره من تعريفات يقودنا لمعرفة كيف نشأت هذه المهنة الإنسانية والعوامل التي مهدت لقيامها والاهتمام بها ومنها (الثورات الصناعية والحروب المتتالية وفشل المجتمعات في القضاء على الفقر والجمعيات الإنسانية وغيرها من العوامل).
ولما للخدمة الاجتماعية من أهمية برزت بشكل قوي في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي حتى يومنا هذا وما صاحبها من ثورات علمية اتسمت بتوسعها على شرائح المجتمع كاملا ومنها الخدمة الاجتماعية الطبية في القطاع الطبي وخاصة الأقسام العلاجية والأقسام الطبية المساندة، والتي أثبتت أن لها دورا هاما ورئيسيا في حل المشكلات الانفعالية والاجتماعية التي تؤثر في تطور المريض وسير العلاج وذلك من خلال دراسة استجابات المريض للعلاج حتى ينتهي بها المطاف إلى أن يستفيد الاستفادة الكاملة من العلاج ثم مساعدته على التكيف في بيئته الاجتماعية.
وتعتبر الخدمة الاجتماعية الطبية مهنة ذات طابع مزدوج في الأهمية من خلال التعامل المشترك بين الأخصائي الاجتماعي والطبيب والتمريض من خلال الوصول بالمريض إلى الاستفادة القصوى من العلاج والمنفعة الكاملة والتكيف مع المجتمع بعد الشفاء.
وبالرجوع إلى الدور المزدوج الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي تجاه الأطباء والتمريض هو استخدام خبراته الخاصة في خدمة الفرد، لاتصاله بالظروف المحيطة بالمريض مساعدا بذلك الطبيب المعالج على فهم الحالة وملابساتها المختلفة حتى يؤتي العلاج ثمرته المرجوة.
ومما لا يخفى علينا أن توفير العلاج المناسب للمريض يعتبر الطريق الأسرع للشفاء معتمدا على التشخيص المناسب للحالة، ومن ذلك أسلوب التعامل الصحيح مع المريض ومرافقيه من حين دخوله إلى المستشفى مرورا بجميع مراحل العلاج والأقسام المختصة مما يعد التزاما وثيقا متبادلا بين مقدم العلاج ومتلقيه حيث يقدم مقدم العلاج أعلى المعايير الإنسانية والطبية والنفسية في مراحل العلاج ويلتزم المريض بالطريقة المثلى لتلقي العلاج، وحيث تعتبر الضغوط النفسية والمجتمعية والحالة العائلية من أسس تعريف الحالة وشدتها التي يقوم الأخصائي الاجتماعي بتفهمها وتخفيف الآثار السلبية على المريض مراعيا بذلك الظروف المجتمعية ومساهما بذلك في الإسراع بالشفاء بإذن الله.
ختاما تعتبر الخدمة الاجتماعية الطبية من أهم الخدمات الحديثة التي تمت إضافتها للقطاع الطبي والتي لها دور مهم جدا في تقديم المساعدة للمرضى وذويهم لتمكنهم من الاستفادة القصوى من المستشفيات والعيادات وكذلك تهيئتهم للعلاج من خلال التهيئة النفسية والعاطفية والمساعدة لهم لتجاوز خطة العلاج، وذلك يؤدي للاستجابة السريعة مع المريض، وسوف نأتي على دور الأخصائي الاجتماعي داخل المنشآت الطبية في مقال قادم بإذن الله.
alshibanilubna3@gmail.com