محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر

تزخر واحة الأحساء بعدة مبانٍ تاريخية لا بد من حمايتها كتراث يعد من الأسس المهمة لتنشيط السياحة في هذه المحافظة، التي ستتحول بالفعل وفقا لسلسلة من المشروعات في المستقبل المنظور إلى نقطة جذب سياحي لأهالي المملكة والدول الخليجية والعربية، وإزاء ذلك فإن حماية التراث في هذه المحافظة على قمة أولويات المسؤولين بالأمانة وبهيئة السياحة والآثار، وإزاء ذلك فقد نفذت الأمانة انطلاقا من مبدأ المحافظة على التراث في الأحساء مجموعة من المشروعات الحيوية بغية تعزيز الإرث الحضاري بالواحة كما هو الحال بوسط الهفوف التاريخي حفاظا على القيمة الحضارية والمعمارية لسائر المباني الآيلة للسقوط حفاظا على هوية المحافظة وتراثها الأصيل.

والاهتمام من كل المسؤولين بالأمانة وبمختلف الجهات المختصة يتضح بجلاء من خلال التركيز على إحياء المواقع الأثرية، لاسيما أن الأحساء اختيرت كمدينة ضمن قائمة مدن التراث الإنساني العالمي عام 2018، فهي خامس موقع سعودي ينضم للقائمة، وقد تبنت الأمانة في الوقت ذاته تسجيل الأحساء في عضوية المدن المبدعة في مجال الحرف اليدوية والفنون الشعبية عام 2015، فالاهتمام بالمباني الأثرية في العديد من مواقع المحافظة يمثل أولوية من قبل الأمانة لاسيما المباني الواقعة في وسط الهفوف التاريخي، فمعالجتها تتم عن طريق لجنة مختصة تهتم بتجسيد المشهد الحضري والإسهام في القضاء على العديد من الأمور السلبية؛ حفاظا على المباني التاريخية كتراث لا بد من حمايته وصيانته باستمرار.

mhsuwaigh98@hotmail.com