قرأت ما كتبه بعض الحريصين على تتبع أصل المفردات العربية والأجنبية (الإيتيمولوجي) أو جذور وأصل المفردات، ووجدت البعض قد ذهب إلى أن أصل كلمة (كفر) جاءت من أصل عربي (كفر) أي غطى، كما يغطي الفلاح البذور في الأرض، لأن الكلمة فصيحة وجاء في التنزيل: كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوىٰ علىٰ سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار – الحجرات.
في تتبعي لم أجد سندا لكون اسم الإطار الخارجي لعجلة السيارة جاء من العربية. في شرقي الجزيرة العربية والكويت والعراق يسمونه «تاير» وقد أخذوها من الاسم الإنجليزي (تاير).
كلمة كفرات ويبدو أنها التسمية السعودية لإطارات السيارات. في مصر يسمي إطار السيارة الكاوتش وهي كلمة تعني مطاط. وفي مصر أيضا يسمونها «العجل» وقد أخذوها من الفصحى. إلا عندنا في نجد والحجاز فلا زلنا نسميها كفر.
أقول إن زمن تلاقح اللهجات لم يكن ليحوي كلمات عصرية مثل إطارات السيارات، جميع أجزاء السيارة في لهجاتنا المحكية جاءت من الإنجليزية أو الفرنسية، وإذا قالوا «ضرب الكفر» فقد انشق ولا سبيل إلى إصلاحه. وإذا كان «بنشر» ففيه رجاء إصلاح أو ترقيع. وإذا «ضرب» الكفر فعلى ركاب اللوري الانتظار لاستبداله بالـ.. «استبنه» والكلمة الأخيرة جاءت من اسم بلدة إنجليزية، أو الانتظار حتى يصل «كفر» جديد. وشاعرنا الشعبي يطلب عدم التسهيل لسيارة حملت الحبيب خارج ديرته قال:
واطلب عسى موتر قفى بخلاني
يضرب كفر.. ما يفارق خضرة الديرة
ولا بد أننا لاحظنا أن أنواع المركبات تسمى باسم الشركة الصانعة. في ذاكرتي (الماك) وهو شاحنة اتصفت بالقوة، وفورد وشيفر وهدسن. هذا قبل ورود السيارات اليابانية.
وكان قاطنو الصحراء يعشقون السيارة التي تكون الواجهة لونها أحمر، والرفارف سود، ولا يستطيع أحد أن يقنعهم بأن الألوان لا صلة لها بقوة المحرك. قال شاعر من الأعراب: -
دوج حمروالرفارف سود
بستان «جبره» مداهيله
وبستان جبره في الطائف، لعله الثقة بسرعة الانتقال بين نجد والحجاز. (لأن رفارفه سود!)
قال شاعر قادم من الشام:
من بلاد الشام جينا بالمكينه
فوق هدسن ما تخثع بالطمان
مع جبال النبك تسمع له رطينه
ون ضواه الليل شب الكهرباني
A_Althukair@
في تتبعي لم أجد سندا لكون اسم الإطار الخارجي لعجلة السيارة جاء من العربية. في شرقي الجزيرة العربية والكويت والعراق يسمونه «تاير» وقد أخذوها من الاسم الإنجليزي (تاير).
كلمة كفرات ويبدو أنها التسمية السعودية لإطارات السيارات. في مصر يسمي إطار السيارة الكاوتش وهي كلمة تعني مطاط. وفي مصر أيضا يسمونها «العجل» وقد أخذوها من الفصحى. إلا عندنا في نجد والحجاز فلا زلنا نسميها كفر.
أقول إن زمن تلاقح اللهجات لم يكن ليحوي كلمات عصرية مثل إطارات السيارات، جميع أجزاء السيارة في لهجاتنا المحكية جاءت من الإنجليزية أو الفرنسية، وإذا قالوا «ضرب الكفر» فقد انشق ولا سبيل إلى إصلاحه. وإذا كان «بنشر» ففيه رجاء إصلاح أو ترقيع. وإذا «ضرب» الكفر فعلى ركاب اللوري الانتظار لاستبداله بالـ.. «استبنه» والكلمة الأخيرة جاءت من اسم بلدة إنجليزية، أو الانتظار حتى يصل «كفر» جديد. وشاعرنا الشعبي يطلب عدم التسهيل لسيارة حملت الحبيب خارج ديرته قال:
واطلب عسى موتر قفى بخلاني
يضرب كفر.. ما يفارق خضرة الديرة
ولا بد أننا لاحظنا أن أنواع المركبات تسمى باسم الشركة الصانعة. في ذاكرتي (الماك) وهو شاحنة اتصفت بالقوة، وفورد وشيفر وهدسن. هذا قبل ورود السيارات اليابانية.
وكان قاطنو الصحراء يعشقون السيارة التي تكون الواجهة لونها أحمر، والرفارف سود، ولا يستطيع أحد أن يقنعهم بأن الألوان لا صلة لها بقوة المحرك. قال شاعر من الأعراب: -
دوج حمروالرفارف سود
بستان «جبره» مداهيله
وبستان جبره في الطائف، لعله الثقة بسرعة الانتقال بين نجد والحجاز. (لأن رفارفه سود!)
قال شاعر قادم من الشام:
من بلاد الشام جينا بالمكينه
فوق هدسن ما تخثع بالطمان
مع جبال النبك تسمع له رطينه
ون ضواه الليل شب الكهرباني
A_Althukair@