د. عبدالمحسن عبدالله الملحم

من المعلوم أن موسم التمر يختلف عن موسم الرطب.. فزيارة واحدة لسوق التمر تكفي لشراء الكمية المطلوبة لكامل الموسم.

ولكن شراء الرطب يتم بشكل يومي ويحتاج لزيارات متكررة للسوق.

الآن موسم الرطب في الأحساء، والكثيرون شاهدوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي التزاحم والاختلاط الموجود في الأسواق المنتشرة لبيع الرطب.. يبدو أن الكثيرين من بائعي الرطب والمتسوقين غير ملتزمين بالتباعد ولبس كمامات الوجه وغسل وتعقيم الأيدي لأن الكثيرين منهم لا يدركون أهمية هذه الاحترازات لمنع انتشار كورونا، كما أنه من الصعب على جهات الاختصاص مراقبة كل بائع ومشتر، ولذلك أتمنى أن تقوم جهات الاختصاص بإيجاد آليات سريعة لحل هذا الموضوع الذي هو أحد أسباب زيادة حالات كورونا في الأحساء مقارنة بالمدن الأخرى وفي مقدمتها الرياض ذات العدد السكاني الأكبر (يبين التقرير اليومي لوزارة الصحة أن عدد حالات كورونا الجديدة في ١٢ يونيو بلغ ٢٦٣ حالة في الهفوف والمبرز مقارنة بـ ٢٤٧ حالة في الرياض)..

لقد قامت حكومتنا الرشيدة باتخاذ كافة الإجراءات وتوفير جميع الإمكانات ووضع الأنظمة العامة لمواجهة هذه الجائحة، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف آلية التطبيق نتيجة للفروقات الموجودة بين مدن المملكة، فمكة المكرمة تختلف عن الرياض، وجدة تختلف عن الأحساء، وأنا على ثقة بأن جهات الاختصاص في الأحساء قادرة على إيجاد الآليات المناسبة للمنطقة التي سوف تؤدي بإذن الله للحد من انتشار هذا الوباء.

@abdmulhim