يعاني الكثيرون في وقتنا الحالي في شتى بقاع الأرض من أمراض مزمنة تم تسليط الضوء عليها بصورة أكبر بسبب التطور الهائل في وسائل التواصل الإلكتروني. وهذا ما جعل أمورا طبية ذات حساسية عالية في متناول الكثيرين للحديث عنها لأسباب علمية أو تجارية أو مجتمعية. وفي مقدمة هذه الأمور مرض ارتفاع كوليسترول الدم الذي ينتج عنه مضاعفات خطيرة أهمها تصلب الشرايين الذي يودي بحياة الكثير من البشر بسبب جلطات القلب والدماغ.
وفي الوقت الحالي كثر الحديث بين المؤيدون والمعارضين لاستخدام أدوية الكوليسترول، فالمعارضون لاستخدام هذه الأدوية يؤكدون أن ارتفاع كوليسترول الدم مفيد، وأن كل ما تم نشره في المجلات العلمية حول مخاطر هذا الارتفاع (كذبة كبرى) بل يؤكدون أن الخطورة الحقيقية تكمن في تناول أدوية الكوليسترول ومضاعفاتها التي تشمل ارتفاع أنزيمات الكبد وآلام العضلات المزمن نتيجة ضمور العضلات.. بالإضافة إلى ارتفاع أسعار هذه الأدوية على الجهات الحكومية والمرافق الطبية وعموم الأفراد.
ورغم الأخذ والرد ما زالت الجهات الرسمية والجمعيات والهيئات العلمية المختصة تؤكد على خطورة ارتفاع الكوليسترول، وتطالب بالاستمرار في استخدام أدوية العلاج لهذا المرض الخطير الذي يطلق عليه الأطباء «القاتل الصامت».
وفي هذا الوقت ورغم انشغال العالم بجائحة كورونا وتداعياتها الخطيرة على الأفراد والمجتمعات، فلا تزال هناك ضرورة وواجب على الهيئات الطبية الحكومية والأهلية وفي مقدمتها وزارة الصحة بأن تقوم بعمل ندوات أو لقاءات بين من يؤيد ويعارض استخدام أدوية علاج الكوليسترول؛ للوصول إلى كلمة سواء تبدد كل لبس حيال هذا الموضوع.
ABDMULHIM @
وفي الوقت الحالي كثر الحديث بين المؤيدون والمعارضين لاستخدام أدوية الكوليسترول، فالمعارضون لاستخدام هذه الأدوية يؤكدون أن ارتفاع كوليسترول الدم مفيد، وأن كل ما تم نشره في المجلات العلمية حول مخاطر هذا الارتفاع (كذبة كبرى) بل يؤكدون أن الخطورة الحقيقية تكمن في تناول أدوية الكوليسترول ومضاعفاتها التي تشمل ارتفاع أنزيمات الكبد وآلام العضلات المزمن نتيجة ضمور العضلات.. بالإضافة إلى ارتفاع أسعار هذه الأدوية على الجهات الحكومية والمرافق الطبية وعموم الأفراد.
ورغم الأخذ والرد ما زالت الجهات الرسمية والجمعيات والهيئات العلمية المختصة تؤكد على خطورة ارتفاع الكوليسترول، وتطالب بالاستمرار في استخدام أدوية العلاج لهذا المرض الخطير الذي يطلق عليه الأطباء «القاتل الصامت».
وفي هذا الوقت ورغم انشغال العالم بجائحة كورونا وتداعياتها الخطيرة على الأفراد والمجتمعات، فلا تزال هناك ضرورة وواجب على الهيئات الطبية الحكومية والأهلية وفي مقدمتها وزارة الصحة بأن تقوم بعمل ندوات أو لقاءات بين من يؤيد ويعارض استخدام أدوية علاج الكوليسترول؛ للوصول إلى كلمة سواء تبدد كل لبس حيال هذا الموضوع.
ABDMULHIM @