نعم هم تجار الأزمات، الذين يخلقون الأزمات ثم يستغلونها لتحقيق مكاسبهم واستغلال الحاجات.
تجار الأزمات هم فئات متعددة أبرزهم حاليا التاجر الذي يستغل الأوضاع العامة وتداعيات جائحة «كورونا» لرفع الأسعار وتسخير بعض العمالة من جنسيات معينة لتخزين السلع لإيهام الرأي العام أن هناك نقصا في المواد الغذائية، إلا أن الجهات المعنية ممثلة بوزارة التجارة ومراقبيها وقفوا على مثل هذه الممارسات وأوقعوا العقوبات على مرتكبيها الذين يعمدون لبث الهلع والخوف في المجتمع وافتعال الأزمات. فالمملكة العربية السعودية من خلال رؤية 2030 استشرفت المستقبل ومن واقع مسؤوليتها إقليميا وعالميا تولي الأمن الغذائي أهمية بالغة في سياساتها وإستراتيجياتها الوطنية ولا مساومة على ذلك. ونحن نستشعر الأمن والأمان من خلال تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - على توفير ما يلزم المواطن والمقيم في هذه الأرض الطيبة من دواء وغذاء واحتياجات معيشية. وخلال الأيام الماضية كرست المملكة كافة الجهود لضمان استمرارية سلاسل الإمداد ووضع الخطط والاستعدادات اللازمة في جميع الأحوال، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على جودة وسلامة المعروض من السلع الغذائية، والتأكد من توافر السلع في الأسواق بصورة مطمئنة.
أما عن الصنف الآخر من تجار الأزمات وهم المؤثرون في وسائل التواصل الاجتماعي، والذين من وجهة نظري المتواضعة صنفوا مؤثرين بدون أية معايير واضحة، فمن ينظر لمحتواهم في وقت الأزمات يجد أنهم مؤثرون آثروا مصالحهم الشخصية ووضعوها فوق اعتبار المصلحة العامة ومصلحة الوطن وهي المصلحة الأهم، فمنهم من يخالف القوانين ومنهم من يبث الهلع وينشر الشائعات حول العنصر الأهم في هذه المرحلة وهو الإمداد الغذائي وبثها عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي تعتبر من أهم وسائل نقل المعلومة بين البشر، كما أن الحقيقة تنتشر من خلالها.. كذلك ينتشر الكذب والتزييف، فالشائعات والمعلومات المغلوطة في وقتنا الحاضر خطرها يعادل خطر الفيروس ذاته. متى يفهم هؤلاء أن صناعة المحتوى للمتلقي تعتمد على دراسة المحتوى بشكل جيد قبل النشر وخلق الأفكار البناءة وانتقاء المفردات والجمل والرسائل الهادفة.
تجار الأزمات حقيقة هم فئات لا يهمها النتيجة النهائية لمناقشة أي أزمة تحدث في المجتمع، بقدر ما يهمها المكسب الشخصي وإدخال المجتمع في متاهات، فالجهات المعنية مشكورة قامت بردع كل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن العام أو بث الشائعات أو افتعال الأزمات بين أفراد المجتمع. إلا أن ذلك لا يعفي المواطن من رفض مثل هذه الممارسات ونبذ الذين يركبون موجة الأزمات، فالمزايدون لا يبحثون عن حلول للمشكلات بقدر بحثهم عن إطالة عمرها للاسترزاق.
@HindAlahmed
تجار الأزمات هم فئات متعددة أبرزهم حاليا التاجر الذي يستغل الأوضاع العامة وتداعيات جائحة «كورونا» لرفع الأسعار وتسخير بعض العمالة من جنسيات معينة لتخزين السلع لإيهام الرأي العام أن هناك نقصا في المواد الغذائية، إلا أن الجهات المعنية ممثلة بوزارة التجارة ومراقبيها وقفوا على مثل هذه الممارسات وأوقعوا العقوبات على مرتكبيها الذين يعمدون لبث الهلع والخوف في المجتمع وافتعال الأزمات. فالمملكة العربية السعودية من خلال رؤية 2030 استشرفت المستقبل ومن واقع مسؤوليتها إقليميا وعالميا تولي الأمن الغذائي أهمية بالغة في سياساتها وإستراتيجياتها الوطنية ولا مساومة على ذلك. ونحن نستشعر الأمن والأمان من خلال تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - على توفير ما يلزم المواطن والمقيم في هذه الأرض الطيبة من دواء وغذاء واحتياجات معيشية. وخلال الأيام الماضية كرست المملكة كافة الجهود لضمان استمرارية سلاسل الإمداد ووضع الخطط والاستعدادات اللازمة في جميع الأحوال، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على جودة وسلامة المعروض من السلع الغذائية، والتأكد من توافر السلع في الأسواق بصورة مطمئنة.
أما عن الصنف الآخر من تجار الأزمات وهم المؤثرون في وسائل التواصل الاجتماعي، والذين من وجهة نظري المتواضعة صنفوا مؤثرين بدون أية معايير واضحة، فمن ينظر لمحتواهم في وقت الأزمات يجد أنهم مؤثرون آثروا مصالحهم الشخصية ووضعوها فوق اعتبار المصلحة العامة ومصلحة الوطن وهي المصلحة الأهم، فمنهم من يخالف القوانين ومنهم من يبث الهلع وينشر الشائعات حول العنصر الأهم في هذه المرحلة وهو الإمداد الغذائي وبثها عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي تعتبر من أهم وسائل نقل المعلومة بين البشر، كما أن الحقيقة تنتشر من خلالها.. كذلك ينتشر الكذب والتزييف، فالشائعات والمعلومات المغلوطة في وقتنا الحاضر خطرها يعادل خطر الفيروس ذاته. متى يفهم هؤلاء أن صناعة المحتوى للمتلقي تعتمد على دراسة المحتوى بشكل جيد قبل النشر وخلق الأفكار البناءة وانتقاء المفردات والجمل والرسائل الهادفة.
تجار الأزمات حقيقة هم فئات لا يهمها النتيجة النهائية لمناقشة أي أزمة تحدث في المجتمع، بقدر ما يهمها المكسب الشخصي وإدخال المجتمع في متاهات، فالجهات المعنية مشكورة قامت بردع كل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن العام أو بث الشائعات أو افتعال الأزمات بين أفراد المجتمع. إلا أن ذلك لا يعفي المواطن من رفض مثل هذه الممارسات ونبذ الذين يركبون موجة الأزمات، فالمزايدون لا يبحثون عن حلول للمشكلات بقدر بحثهم عن إطالة عمرها للاسترزاق.
@HindAlahmed