جمعينا يعلم أهمية موقع «تويتر» عند المجتمع السعودي، فهو يعتبر الوسيلة الأبرز للتواصل والحوار ونشر المعلومة والإبداع وطرح القضايا المجتمعية، وكل شيء يصب في مصلحة الأفراد والمجتمع في آن واحد.
وبكل أسف أن «تويتر» يحتوي على العديد من الصراعات الاجتماعية والسياسية والرياضية، لذلك لا يمكننا أن نجعل من تويتر وسيلة إيجابية خالصة لما يحتويه من السلبيات، مثل العنصرية والتحريض والطائفية ونشر الخلاعة من خلال الحسابات المختلفة، والتي تبث سمومها من الداخل والخارج، ولا يمكن لأحد أن يلغي كل تلك الأمور بشكل قاطع، ولكن بإمكاننا مواجهتها مثلما نواجه أي عدو في ساحة المعركة، بالإضافة إلى العمل على توعية المجتمع بكل ما يدور في «تويتر» وكيفية التعامل مع كل ما يحدث فيه من تحريض وتفرقة وتخريب.
عدد السعوديين في «تويتر» يزداد كل يوم، وغالبيتهم من فئة الشباب حسب دراسة في ٢٠١٩ قامت بها منصة Statista للإحصاءات، بأن نسبة السعوديين المسجلين في تويتر ١١.٢٧ مليون ثلثهم من الإناث، لكن الجميل أن هناك مجموعة من الحسابات التوعوية والتي تقوم بنشر موادها من خلال «تويتر» نفسه، ولكن ذلك غير كاف لأننا بحاجة للمزيد من التوعية من خلال وسائل الإعلام والمدارس والجامعات، خاصة وأنه عالم متنوع لا يعرف الحدود.
وبكل أسف أن «تويتر» يحتوي على العديد من الصراعات الاجتماعية والسياسية والرياضية، لذلك لا يمكننا أن نجعل من تويتر وسيلة إيجابية خالصة لما يحتويه من السلبيات، مثل العنصرية والتحريض والطائفية ونشر الخلاعة من خلال الحسابات المختلفة، والتي تبث سمومها من الداخل والخارج، ولا يمكن لأحد أن يلغي كل تلك الأمور بشكل قاطع، ولكن بإمكاننا مواجهتها مثلما نواجه أي عدو في ساحة المعركة، بالإضافة إلى العمل على توعية المجتمع بكل ما يدور في «تويتر» وكيفية التعامل مع كل ما يحدث فيه من تحريض وتفرقة وتخريب.
عدد السعوديين في «تويتر» يزداد كل يوم، وغالبيتهم من فئة الشباب حسب دراسة في ٢٠١٩ قامت بها منصة Statista للإحصاءات، بأن نسبة السعوديين المسجلين في تويتر ١١.٢٧ مليون ثلثهم من الإناث، لكن الجميل أن هناك مجموعة من الحسابات التوعوية والتي تقوم بنشر موادها من خلال «تويتر» نفسه، ولكن ذلك غير كاف لأننا بحاجة للمزيد من التوعية من خلال وسائل الإعلام والمدارس والجامعات، خاصة وأنه عالم متنوع لا يعرف الحدود.