تابعت مثل غيري أنباء نقل الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا، وشاهدت الفيديوهات المسربة والموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي للإرهابيين بالطائرة في طريقهم إلى ليبيا بعد أن وعدهم الإرهابي والمجرم أردوغان بأنهم سوف يدخلون الجنة بعد مقتلهم في ليبيا، والذي سوف يعود منهم إلى تركيا بعد 6 أشهر سوف يحصل على الجنسية التركية.
أردوغان زعيم التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، الذي يدير التنظيم الآن وهو المرشد الحقيقي لجماعة الإخوان الإرهابية، ويتحدث باسم الإخوان ويضع الخطط لهم وهو يسعى اليوم بعد أن نجح في احتلال دولة خليجية تؤمن له الموارد المالية إلى احتلال ليبيا وسرقة النفط والغاز في شرق المتوسط. والأموال التي يدفعها أردوغان إلى الإرهابيين حصل عليها من سرقة موارد الدول، التي احتلها، وحكومة الوفاق الليبية كانت ترسل له أموال النفط الليبي لكي يصرفها على الإرهابيين في سوريا، الذي يقوم بنقلهم اليوم إلى ليبيا وسط صمت غريب من الدول الغربية على هذه التحركات المشبوهة من أردوغان بنقل الإخوان والمرتزقة إلى ليبيا، والغرب يخشى من تلويحه لهم بورقة فتح الحدود أمام اللاجئين والإرهابيين للعبور إلى أوروبا؛ لذلك يصمت الغرب على تحركات أردوغان المشبوهة بنقل المرتزقة إلى ليبيا.
المرصد السوري لحقوق الإنسان فضح أردوغان وكشف المرصد عن إرساله إرهابيين إلى ليبيا في شهر أكتوبر الماضي من جنسيات مختلفة، وبدأ في شهر ديسمبر الماضي إرسال مرتزقة سوريين من الجيش السوري الحر وفصائل فيلق الشام الجناح العسكري لتنظيم الإخوان في سوريا إلى ليبيا مقابل عقد لمدة 3 شهور بمقابل مادي 2500 دولار شهريا، والعقد قابل للتجديد إلى 3 شهور أخرى وبعدها يحصل الإرهابي على الجنسية التركية بمرسوم خاص من أردوغان زعيم تنظيم عصابة الإخوان الإرهابية والإجرامية.
ليبيا اليوم يوجد بها إرهابيون من جميع أنحاء العالم أرسلهم أردوغان كما فعل في سوريا وأدخل الإرهابيين إليها من الحدود التركية، يكرر اليوم نفس السيناريو لكن بإرسال الإرهابيين في الطائرات إلى ليبيا ورغم التحركات الدبلوماسية الدولية من أكثر من دولة لاحتواء الحرب والأزمة الليبية إلا أن أردوغان يريد أن تظل الحرب الليبية مشتعلة لأنه المستفيد الوحيد من الفوضى في ليبيا وسرقة أموال الشعب الليبي بمساعدة الخائن السراج، الذي يأتمر بأوامر ميليشيات أردوغان، الذي توعد المشير خليفة حفتر بتلقينه درسا لن ينساه لكن سوف نرى كيف سيلقن الإرهابي أردوغان المشير خليفة حفتر درسا لن ينساه، والمشير حفتر هو الذي يمثل الشعب الليبي، وتقف خلفه قبائل ليبيا في كل المدن الليبية، ويرفضون التدخل التركي في ليبيا لكن هذا هو أردوغان لص مثل أجداده يريد سرقة ليبيا وثرواتها لكنه لا يعلم أن أحفاد عمر المختار سوف يلقنونه وميليشياته الإرهابية درسا لن ينساه، وسوف يذكره التاريخ أن أحفاد عمر المختار دفنوا ميليشيات أردوغان في رمال ليبيا والأيام بيننا.
@alharby0111
أردوغان زعيم التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، الذي يدير التنظيم الآن وهو المرشد الحقيقي لجماعة الإخوان الإرهابية، ويتحدث باسم الإخوان ويضع الخطط لهم وهو يسعى اليوم بعد أن نجح في احتلال دولة خليجية تؤمن له الموارد المالية إلى احتلال ليبيا وسرقة النفط والغاز في شرق المتوسط. والأموال التي يدفعها أردوغان إلى الإرهابيين حصل عليها من سرقة موارد الدول، التي احتلها، وحكومة الوفاق الليبية كانت ترسل له أموال النفط الليبي لكي يصرفها على الإرهابيين في سوريا، الذي يقوم بنقلهم اليوم إلى ليبيا وسط صمت غريب من الدول الغربية على هذه التحركات المشبوهة من أردوغان بنقل الإخوان والمرتزقة إلى ليبيا، والغرب يخشى من تلويحه لهم بورقة فتح الحدود أمام اللاجئين والإرهابيين للعبور إلى أوروبا؛ لذلك يصمت الغرب على تحركات أردوغان المشبوهة بنقل المرتزقة إلى ليبيا.
المرصد السوري لحقوق الإنسان فضح أردوغان وكشف المرصد عن إرساله إرهابيين إلى ليبيا في شهر أكتوبر الماضي من جنسيات مختلفة، وبدأ في شهر ديسمبر الماضي إرسال مرتزقة سوريين من الجيش السوري الحر وفصائل فيلق الشام الجناح العسكري لتنظيم الإخوان في سوريا إلى ليبيا مقابل عقد لمدة 3 شهور بمقابل مادي 2500 دولار شهريا، والعقد قابل للتجديد إلى 3 شهور أخرى وبعدها يحصل الإرهابي على الجنسية التركية بمرسوم خاص من أردوغان زعيم تنظيم عصابة الإخوان الإرهابية والإجرامية.
ليبيا اليوم يوجد بها إرهابيون من جميع أنحاء العالم أرسلهم أردوغان كما فعل في سوريا وأدخل الإرهابيين إليها من الحدود التركية، يكرر اليوم نفس السيناريو لكن بإرسال الإرهابيين في الطائرات إلى ليبيا ورغم التحركات الدبلوماسية الدولية من أكثر من دولة لاحتواء الحرب والأزمة الليبية إلا أن أردوغان يريد أن تظل الحرب الليبية مشتعلة لأنه المستفيد الوحيد من الفوضى في ليبيا وسرقة أموال الشعب الليبي بمساعدة الخائن السراج، الذي يأتمر بأوامر ميليشيات أردوغان، الذي توعد المشير خليفة حفتر بتلقينه درسا لن ينساه لكن سوف نرى كيف سيلقن الإرهابي أردوغان المشير خليفة حفتر درسا لن ينساه، والمشير حفتر هو الذي يمثل الشعب الليبي، وتقف خلفه قبائل ليبيا في كل المدن الليبية، ويرفضون التدخل التركي في ليبيا لكن هذا هو أردوغان لص مثل أجداده يريد سرقة ليبيا وثرواتها لكنه لا يعلم أن أحفاد عمر المختار سوف يلقنونه وميليشياته الإرهابية درسا لن ينساه، وسوف يذكره التاريخ أن أحفاد عمر المختار دفنوا ميليشيات أردوغان في رمال ليبيا والأيام بيننا.
@alharby0111