تتزاحم الأفكار في عقلك، ويصعب عليك الاختيار من أين تبدأ إذا أردت الكتابة عن البيعة الخامسة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-؛ لأن صاحب البيعة رجل مُهاب وشخصية لها احترام خاص على كل الصعد المحلية والإقليمية والعالمية، فخبرته السياسية وعمق الثقافة التي يتمتع بها ومعرفته الكبيرة بأدق تفاصيل التاريخ جعلته شخصية ذات كاريزما نادرة من بين قادة العالم.
من جهة أخرى، فإن الكم الهائل من الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية والتسارع المستمر في القرارات والمشاريع التي تساهم في قصة بناء ومسيرة وطن محظوظ بقيادته، تحتاج إلى فريق عمل يعمل على مدار الساعة لحصر ومتابعة تلك المنجزات، مما يدفعك لاختيار عنوان رئيس تُبحِر على شاطِئهِ وليس في أعماقه، لأن التعمق فيه يحتاج إلى مجلدات عديدة لإيفائه حقَّه من الحديث.
فمنذ البدء اتضح تماما أن الملك سلمان -حفظه الله- يؤسس لبناء الدولة الحديثة بسواعد الشباب، فمنذ بداية توليه -حفظه الله- المسؤولية ضخ دماء شابة في شرايين الجهاز الإداري والتنفيذي للدولة في جميع قطاعاتها، لتبدأ عملية التطوير في كل مرافق الدولة وبنيتها الاقتصادية لتحقيق النهضة الشاملة، واتخذ القرارات التي تصب في مصلحة المواطن والوطن، وأصبحت المملكة في عهده تنافس الدول المتقدمة في مشاريع التنمية ومشاريع الاستثمار العملاقة، كما جعل الإنسان هدف التنمية الأول والأساسي، بل جعله أهم مستهدفات الإستراتيجيات والخطط التي أقرها، وفي مقدمتها رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، اللذان أسسا لمستقبل أكثر إشراقا وانطلاقا نحو فضاءات أشمل في الإنتاج والتنمية المستدامة التي تعتمد على تنويع مصادر الدخل وتنمية الموارد غير النفطية.
إن (رؤية المملكة 2030) تُعتبر الحدث الأعظم، الذي نقل الدولة والمجتمع من حالة (الاستهلاك والإسراف والاستنزاف) إلى (حالة الإنتاج والادخار والاستثمار) بتنويع الموارد وتحفيز القطاع الخاص ومحاربة الهدر والفساد والاعتماد على المواطن المنتج، وتحسين بيئة العمل وجودة الحياة وتشجيع الشباب، وحوَّلت الرياض إلى أضخم ورشة عمل اقتصادية في العالم.
إن (رؤية 2030 ) التي تعتبر المنجز الأهم من بين مئات المنجزات التي شهدها عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، شكَّلت مفاجأة حقيقية للعالم أجمع، حتى أن مجلة (فوربس) الدولية أعدَّت تقريرا عن الرؤية، وكتبت عنوانها الشهير (لقد فاجأ السعوديون العالم).
أعوام خمسة مضت من النهضة والعزِّة والحراك الاجتماعي والاقتصادي الضخم والحزم السياسي المشهود، شكَّلت مجتَمِعة وجه السعودية الجديدة بقيادة ملك استثنائي أحبه شعبه، بل وأحبته كل الشعوب.
من جهة أخرى، فإن الكم الهائل من الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية والتسارع المستمر في القرارات والمشاريع التي تساهم في قصة بناء ومسيرة وطن محظوظ بقيادته، تحتاج إلى فريق عمل يعمل على مدار الساعة لحصر ومتابعة تلك المنجزات، مما يدفعك لاختيار عنوان رئيس تُبحِر على شاطِئهِ وليس في أعماقه، لأن التعمق فيه يحتاج إلى مجلدات عديدة لإيفائه حقَّه من الحديث.
فمنذ البدء اتضح تماما أن الملك سلمان -حفظه الله- يؤسس لبناء الدولة الحديثة بسواعد الشباب، فمنذ بداية توليه -حفظه الله- المسؤولية ضخ دماء شابة في شرايين الجهاز الإداري والتنفيذي للدولة في جميع قطاعاتها، لتبدأ عملية التطوير في كل مرافق الدولة وبنيتها الاقتصادية لتحقيق النهضة الشاملة، واتخذ القرارات التي تصب في مصلحة المواطن والوطن، وأصبحت المملكة في عهده تنافس الدول المتقدمة في مشاريع التنمية ومشاريع الاستثمار العملاقة، كما جعل الإنسان هدف التنمية الأول والأساسي، بل جعله أهم مستهدفات الإستراتيجيات والخطط التي أقرها، وفي مقدمتها رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، اللذان أسسا لمستقبل أكثر إشراقا وانطلاقا نحو فضاءات أشمل في الإنتاج والتنمية المستدامة التي تعتمد على تنويع مصادر الدخل وتنمية الموارد غير النفطية.
إن (رؤية المملكة 2030) تُعتبر الحدث الأعظم، الذي نقل الدولة والمجتمع من حالة (الاستهلاك والإسراف والاستنزاف) إلى (حالة الإنتاج والادخار والاستثمار) بتنويع الموارد وتحفيز القطاع الخاص ومحاربة الهدر والفساد والاعتماد على المواطن المنتج، وتحسين بيئة العمل وجودة الحياة وتشجيع الشباب، وحوَّلت الرياض إلى أضخم ورشة عمل اقتصادية في العالم.
إن (رؤية 2030 ) التي تعتبر المنجز الأهم من بين مئات المنجزات التي شهدها عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، شكَّلت مفاجأة حقيقية للعالم أجمع، حتى أن مجلة (فوربس) الدولية أعدَّت تقريرا عن الرؤية، وكتبت عنوانها الشهير (لقد فاجأ السعوديون العالم).
أعوام خمسة مضت من النهضة والعزِّة والحراك الاجتماعي والاقتصادي الضخم والحزم السياسي المشهود، شكَّلت مجتَمِعة وجه السعودية الجديدة بقيادة ملك استثنائي أحبه شعبه، بل وأحبته كل الشعوب.