* الحقيقة المؤلمة.. أن المياه الجوفية.. في مناطقنا المطيرة.. تنضب وتهبط مناسيبها سنة بعد أخرى.. وهذا أمر جلل. إن كل المياه الجوفية في المملكة.. تتأثر بهذا الوضع.. وكنتيجة، تنخفض مناسيبها. لماذا نتجاهل دور هذه المناطق الإستراتيجية.. وأهميتها لتغذية المياه الجوفية؟ لماذا تسود الزراعة وتتوسع على حساب (الماء) النادر؟ لماذا حظيت الزراعة بكامل الاهتمام.. وغاب عن (الماء).. حتى في الجامعات السعودية؟
* وهذه جامعة الملك فيصل، أعلنت مؤخرا عن هويتها الجديدة، عنوانها الأمن الغذائي.. لماذا غاب شعار الأمن المائي الأهم، حيث صاحب (الماء) شهرة واحة الأحساء، موقع هذه الجامعة. لماذا نعمل على توريث وتعظيم ما يملأ البطون والجيوب.. حتى وإن كان يحمل جذر التهلكة؟
* نحن مستأمنون على (الماء)، ومطالبون بتغذية مكامنه بالمزيد، لمصالح إستراتيجية، تهم حتى أجيالنا القادمة. (الماء) هوية وجود. الحقيقة تؤكد أن (الماء) أهم سائل في حياتنا، ويصبح في ظل ندرته، مسئولية عظمى. (الماء) ضرورة وطنية عالية المسئولية والخطورة، تفرض أن يكون المحور الأهم مع كل تنمية. (الماء) بحاجة إلى إدارة واهتمام، وحماية، وتنمية وصون لموارده، وحسن استعمال وترشيد استخدام.
* في جزء من الحقيقة، أن المياه الجوفية، كانت وما زالت وستظل، هي الأرض والوطن، يجب الدفاع عنها من العبث، وحمايتها من فساد الاستنزاف الجائر، وتجنب إفساد بيئتها المطرية لاستدامة تغذيتها. (الماء) هبة الخالق لخلقه، فلماذا نضيعه ونهدره عبثا؟ (الماء) صانع تاريخ الحياة. خطورته تمثل الحياة والموت، وعلينا أن نختار.
* من يملك (الماء) يملك قوة الاستدامة. جميع الحضارات قامت على محور توفر المياه وغزارتها. مصيرنا مرتبط بتواجد (الماء)، فكانت أرضنا طاردة عبر التاريخ، بسبب شح المياه السطحية. لماذا نتجاهل أن مياهنا الجوفية كنز حياتنا الإستراتيجي؟ إنها تحقق المعاني السامية، لمقولة الأمن الغذائي.
* في جزء آخر من الحقيقة، إن مياهنا الجوفية تتجدد بفعل نزول الأمطار. إنها المياه الجوفية المتجددة. تتواجد في تجمعات تحت سطح الأرض، على أعماق، يصلها الإنسان بجهد عضلاته، وذلك بحفر بئر يدوية. هذه المياه هي الأهم حتى للأجيال القادمة، يمكن تغذيتها بمياه الأمطار عنوة. وبتراكم كميات التغذية سنة بعد أخرى، تغذي بدورها المياه الجوفية العميقة، فالأرض بتركيبتها الجيولوجية الصخرية، أشبه بوعاء ذي مسام وعروق، تنقل المياه من منطقة لأخرى تحت سطح الأرض.
* مياه الأمطار تغذي المخزون الجوفي من المياه العذبة. الأمطار تحمل الحل الإستراتيجي لإنقاذ المستقبل من العطش. ليست لنا سلطة على حملها، ونقلها، وانتشارها في الفضاء، وسقوطها على الأرض. لكن في يدنا أن نهيئ ونوسع مساحة سقوطها على أرضنا؛ لضمان استدامة المياه حتى لأجيالنا القادمة، ولبيئتنا التي تحقق أمننا الغذائي.
* وحتى نحقق أهدافنا بجني أكبر كمية من مياه الأمطار، لابد من اكتمال تهيئة مسببات نزولها في مناطقها، على امتداد قمم جبال الحجاز والسراة. ثم العمل على تهيئة حلقات تغذية المياه الجوفية. الأمر ليس مستحيلا. هو عمل ضروري وملزم وطنيا في ظل ندرة المياه، وذلك لتحقيق استغلال واستثمار الأمطار، كنعمة لا تقدر بثمن. كما أنها ليست خاضعة لسلطة أحد.
* يمكن لنا جني ماء المطر، كثمر يطوف فوق الأرض، بحثا عن المكان المناسب لنزوله رحمة ونعمة. كنتيجة لا يوجد أمامنا سواه، كمصدر طبيعي للمياه التي نحتاج. لماذا نقلل من شأنه، ويمكن لنا حصاد أكثر من (60) مليار متر مكعب سنويا في مناطقنا المطيرة؟
* لماذا لا نعظم من شأن مناطقنا المطيرة، لتكون المكان الأكثر جدارة وتهيئة لاستقبال أكبر كمية من مياه الأمطار، وأيضا تهيئة وإعداد بيئتها، لتكون الخزان الإستراتيجي للمياه العذبة في المملكة؟
* وهذه جامعة الملك فيصل، أعلنت مؤخرا عن هويتها الجديدة، عنوانها الأمن الغذائي.. لماذا غاب شعار الأمن المائي الأهم، حيث صاحب (الماء) شهرة واحة الأحساء، موقع هذه الجامعة. لماذا نعمل على توريث وتعظيم ما يملأ البطون والجيوب.. حتى وإن كان يحمل جذر التهلكة؟
* نحن مستأمنون على (الماء)، ومطالبون بتغذية مكامنه بالمزيد، لمصالح إستراتيجية، تهم حتى أجيالنا القادمة. (الماء) هوية وجود. الحقيقة تؤكد أن (الماء) أهم سائل في حياتنا، ويصبح في ظل ندرته، مسئولية عظمى. (الماء) ضرورة وطنية عالية المسئولية والخطورة، تفرض أن يكون المحور الأهم مع كل تنمية. (الماء) بحاجة إلى إدارة واهتمام، وحماية، وتنمية وصون لموارده، وحسن استعمال وترشيد استخدام.
* في جزء من الحقيقة، أن المياه الجوفية، كانت وما زالت وستظل، هي الأرض والوطن، يجب الدفاع عنها من العبث، وحمايتها من فساد الاستنزاف الجائر، وتجنب إفساد بيئتها المطرية لاستدامة تغذيتها. (الماء) هبة الخالق لخلقه، فلماذا نضيعه ونهدره عبثا؟ (الماء) صانع تاريخ الحياة. خطورته تمثل الحياة والموت، وعلينا أن نختار.
* من يملك (الماء) يملك قوة الاستدامة. جميع الحضارات قامت على محور توفر المياه وغزارتها. مصيرنا مرتبط بتواجد (الماء)، فكانت أرضنا طاردة عبر التاريخ، بسبب شح المياه السطحية. لماذا نتجاهل أن مياهنا الجوفية كنز حياتنا الإستراتيجي؟ إنها تحقق المعاني السامية، لمقولة الأمن الغذائي.
* في جزء آخر من الحقيقة، إن مياهنا الجوفية تتجدد بفعل نزول الأمطار. إنها المياه الجوفية المتجددة. تتواجد في تجمعات تحت سطح الأرض، على أعماق، يصلها الإنسان بجهد عضلاته، وذلك بحفر بئر يدوية. هذه المياه هي الأهم حتى للأجيال القادمة، يمكن تغذيتها بمياه الأمطار عنوة. وبتراكم كميات التغذية سنة بعد أخرى، تغذي بدورها المياه الجوفية العميقة، فالأرض بتركيبتها الجيولوجية الصخرية، أشبه بوعاء ذي مسام وعروق، تنقل المياه من منطقة لأخرى تحت سطح الأرض.
* مياه الأمطار تغذي المخزون الجوفي من المياه العذبة. الأمطار تحمل الحل الإستراتيجي لإنقاذ المستقبل من العطش. ليست لنا سلطة على حملها، ونقلها، وانتشارها في الفضاء، وسقوطها على الأرض. لكن في يدنا أن نهيئ ونوسع مساحة سقوطها على أرضنا؛ لضمان استدامة المياه حتى لأجيالنا القادمة، ولبيئتنا التي تحقق أمننا الغذائي.
* وحتى نحقق أهدافنا بجني أكبر كمية من مياه الأمطار، لابد من اكتمال تهيئة مسببات نزولها في مناطقها، على امتداد قمم جبال الحجاز والسراة. ثم العمل على تهيئة حلقات تغذية المياه الجوفية. الأمر ليس مستحيلا. هو عمل ضروري وملزم وطنيا في ظل ندرة المياه، وذلك لتحقيق استغلال واستثمار الأمطار، كنعمة لا تقدر بثمن. كما أنها ليست خاضعة لسلطة أحد.
* يمكن لنا جني ماء المطر، كثمر يطوف فوق الأرض، بحثا عن المكان المناسب لنزوله رحمة ونعمة. كنتيجة لا يوجد أمامنا سواه، كمصدر طبيعي للمياه التي نحتاج. لماذا نقلل من شأنه، ويمكن لنا حصاد أكثر من (60) مليار متر مكعب سنويا في مناطقنا المطيرة؟
* لماذا لا نعظم من شأن مناطقنا المطيرة، لتكون المكان الأكثر جدارة وتهيئة لاستقبال أكبر كمية من مياه الأمطار، وأيضا تهيئة وإعداد بيئتها، لتكون الخزان الإستراتيجي للمياه العذبة في المملكة؟