غالبا ما تفضي السرعة الكبيرة في الحياة العصرية، وسيطرة خطاب العمل الممتد لساعات طويلة وفلسفة الإنجاز الفوري للأعمال، لنقص حقيقي في أوقات الاسترخاء. ودون القسط الكافي من الراحة لا يمكن لأجسامنا وأدمغتنا أن تؤدي بجودة، مما يؤدي لارتفاع هرمونات التوتر كالكورتيزول والأدرينالين بداخل أجسامنا كوسيلة دفاعية يستخدمها الجسد للبقاء في حالة استنفار وتأهب، لكن استمرار ذلك الوضع سيبلي عافيتنا بمكر، ويسرع من تسلسل الإجهاد المزمن المرادف للقلق والاكتئاب خلسة لأكثر الأجساد قوة، ولا يعد ذلك تدبيرا صائبا، ولهذا فضمان وقت راحة للجسم والعقل بالرغم من أشد السيناريوهات الشخصية ازدحاما هو أهم أولوية لأي شيء آخر يلزمنا فعله.
نحن نميل في حياتنا اليومية لأن نكون «يساري الدماغ» باعتمادنا عموما على وظائف القسم الأيسر من الدماغ كالقراءة والتحليل والتخطيط في عملنا، لذا فالسماح للأوضاع المنشطة للقسم الأيمن يفيدنا جدا في دفع أدمغتنا للإنتاج بمقدرة أكبر، مما يسهم بشكل كبير في إيجاد حلول إبداعية للتحديات، إضافة لاستقرار المزاج.
لذا، فإن التخفيف من سرعة الدماغ باستخدام التأمل والاستغراق في اللحظة يساعد في توازن أنشطة الدماغ، ولتقوية التماسك في الجهاز العصبي، وإعادة تنشيط قوانا بشكل ملحوظ، مما يؤكد مقولة أعجبتني «الحقل الذي يرتاح يعطي محصولا أوفر»، لأن القلق العقيم حاجز منيع أمام الاستقرار النفسي لا يمكن تجاوزه، ولهذا فإن استقطاع وقت يومي للاسترخاء وممارسة التأمل يعيد المزاج الجيد ويحسن من مستوى الإشباع النفسي.
ستمنحك ممارسة التأمل الوفير من الرضا والتوازن النفسي، بقدر ما تجعلها جزءا يوميا من أسلوب حياتك، وفي البداية ستحتاج لشيء من التدريب للتحرر من عقلية القرد وتهدئة الأفكار المتقافزة، وتركيز الانتباه على المكان والاستغراق في اللحظة، مما يسمح للأفكار بالمرور دون الانشغال بتحليلها أو تصنيفها، حيث تسهم قلة انشغالك في متابعة الأفكار المتوترة في استعادة الإيجابية والسماح بمشاعر أجمل.
مع الالتزام ستمنحك الممارسة اليومية للتأمل الجزيل من مهارة العيش في اللحظة، وتجعلك واعيا مستمتعا بما تفعل، سواء كان ذلك في التحدث لصديق أو القراءة أو طهو وجبة، أو اللعب مع أطفالك، أو الخروج للمشي، فعندما تمارس التأمل الداخلي تزداد لديك رهافة الشعور بالمسرات الصغيرة والنعم الدقيقة، وهذا يجعل الاعتراف بالمعروف وممارسة الامتنان أكثر سلاسة، فالتأمل كنقطة صغيرة من العطر الذي يفوح عبقه طوال اليوم.
نحن نميل في حياتنا اليومية لأن نكون «يساري الدماغ» باعتمادنا عموما على وظائف القسم الأيسر من الدماغ كالقراءة والتحليل والتخطيط في عملنا، لذا فالسماح للأوضاع المنشطة للقسم الأيمن يفيدنا جدا في دفع أدمغتنا للإنتاج بمقدرة أكبر، مما يسهم بشكل كبير في إيجاد حلول إبداعية للتحديات، إضافة لاستقرار المزاج.
لذا، فإن التخفيف من سرعة الدماغ باستخدام التأمل والاستغراق في اللحظة يساعد في توازن أنشطة الدماغ، ولتقوية التماسك في الجهاز العصبي، وإعادة تنشيط قوانا بشكل ملحوظ، مما يؤكد مقولة أعجبتني «الحقل الذي يرتاح يعطي محصولا أوفر»، لأن القلق العقيم حاجز منيع أمام الاستقرار النفسي لا يمكن تجاوزه، ولهذا فإن استقطاع وقت يومي للاسترخاء وممارسة التأمل يعيد المزاج الجيد ويحسن من مستوى الإشباع النفسي.
ستمنحك ممارسة التأمل الوفير من الرضا والتوازن النفسي، بقدر ما تجعلها جزءا يوميا من أسلوب حياتك، وفي البداية ستحتاج لشيء من التدريب للتحرر من عقلية القرد وتهدئة الأفكار المتقافزة، وتركيز الانتباه على المكان والاستغراق في اللحظة، مما يسمح للأفكار بالمرور دون الانشغال بتحليلها أو تصنيفها، حيث تسهم قلة انشغالك في متابعة الأفكار المتوترة في استعادة الإيجابية والسماح بمشاعر أجمل.
مع الالتزام ستمنحك الممارسة اليومية للتأمل الجزيل من مهارة العيش في اللحظة، وتجعلك واعيا مستمتعا بما تفعل، سواء كان ذلك في التحدث لصديق أو القراءة أو طهو وجبة، أو اللعب مع أطفالك، أو الخروج للمشي، فعندما تمارس التأمل الداخلي تزداد لديك رهافة الشعور بالمسرات الصغيرة والنعم الدقيقة، وهذا يجعل الاعتراف بالمعروف وممارسة الامتنان أكثر سلاسة، فالتأمل كنقطة صغيرة من العطر الذي يفوح عبقه طوال اليوم.