تكفل القوانين الدولية حرية التعبير كحق أساسي بموجب المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وهي «لكل إنسان الحق في اعتناق الآراء دون مضايقة، كما أن لكل إنسان حق حرية التعبير ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأي وسيلة أخرى يختارها».
تستمر المادة بالقول «إن ممارسة هذه الحقوق تستنبع واجبات ومسؤوليات خاصة وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود عند الضرورة لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم أو لحماية الأمن القومي أو النظام العام والصحة أو الآداب العامة».
يمر أكثر المثقفين العرب «إن صح التعبير» بأزمة حقيقية تجاه المعنى الحقيقي لمفهوم «حرية التعبير» عن آرائهم دون النظر للقيم والعادات التي تربى عليها المجتمع حتى وإن كانت خارجة عن المألوف، ومازال المثقف العربي وبغض النظر عن مصدر ثقافته أو نوعيتها هو الأميل دائما إلى النقد والتشكيك والتساؤل والرفض في كل ما يتعلق بمجتمعه من عادات وتقاليد وعقليات، ومن هنا تكمن التساؤلات..! هل هي أزمة ثقافية أم أزمة مثقفين؟ وهل هؤلاء هم المثقفون حقا أم أن «المثقف» مجرد مصطلح يراد من استخدامه الوصول لامتيازات ونفوذ شخصية؟!
قد يبدو اليوم مختلفا فيما يتعلق بحرية التعبير عن فترات وعقود سابقة حجمت دور المثقف وضغطت كثيرا على وعيه، وكان نتاج ذلك تدنيا في المستوى العام للفكر من حيث الطرح وتبني الآراء المختلفة مما سبب أزمة حقيقية في دور المثقفين الحقيقيين الذين يتمتعون بالصفات المطلوبة من حيث الوعي الفكري الذي يخدم المصلحة العامة على أكمل وجه، ومن هنا يجب أن نعي تماما دور الحراك الثقافي والمثقفين في حركة التغيير في شتى المجالات لتأثيرهم كأكبر قوة على المجتمع تخاطب العقل وتضع بصمتها المؤثرة في قلوب الجميع، إن جسد الثقافة تنخره مجموعة من المتسلقين ممن يبثون سمومهم باسم «حرية التعبير» للوصول إلى مبتغاهم من حيث النفوذ والسلطة، ولكن المجتمع العربي عموما والسعودي على وجه الخصوص يعي تماما خطورة الآراء المتطرفة لبعض «المتثقفين» ممن يحملون على أعناقهم نشر أفكارهم الذين يرون فيها ملاذا للوصول إلى مبتغاهم، إن للمجتمع دورا مهما في الوقوف أمام هذه التيارات بتثقيف الأجيال الناشئة وتسليحهم بالعلم والمعرفة ليكون لهم حصنا منيعا أمام أي فكر متطرف.
لعلي أسهبت كثيرا في نقد بعض «المتثقفين» دون التطرق للدور الحقيقي للمثقفين في نهضة المجتمعات من خلال المنتديات الثقافية التي تزخر بكم هائل من العقول التي كانت وما زال لها دور فعال ومثمر في تغيير الكثير من الأفكار القديمة، كما أن لتوجهات الدولة والتي تمثلت بالرؤية الحكيمة 2030 لسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- إسهامات هامة في جعل الحراك الثقافي أكثر قوة بتفعيل دور المسرح من خلال هيئة الترفيه والذي من الممكن استغلاله في طرح القضايا التي تخص المجتمع وطرق علاجها في إطار تمثيلي يمثل الواقع، إن النهضة الحقيقية في دول العالم كانت على يد المفكرين والأدباء الذين أتاحوا للمجتمع مشاركتهم أفكارهم وآراءهم من خلال النقاش مع جميع الطبقات والعقول وفهم المتطلبات الحقيقية التي تحتاج للتجديد والتغيير لا من خلال النظرة الدونية لمن هم أقل منهم فِهما وفرض آرائهم بالقوة والتعنت تماشيا بمبدأ «إن لم تكن معي فأنت ضدي».
تستمر المادة بالقول «إن ممارسة هذه الحقوق تستنبع واجبات ومسؤوليات خاصة وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود عند الضرورة لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم أو لحماية الأمن القومي أو النظام العام والصحة أو الآداب العامة».
يمر أكثر المثقفين العرب «إن صح التعبير» بأزمة حقيقية تجاه المعنى الحقيقي لمفهوم «حرية التعبير» عن آرائهم دون النظر للقيم والعادات التي تربى عليها المجتمع حتى وإن كانت خارجة عن المألوف، ومازال المثقف العربي وبغض النظر عن مصدر ثقافته أو نوعيتها هو الأميل دائما إلى النقد والتشكيك والتساؤل والرفض في كل ما يتعلق بمجتمعه من عادات وتقاليد وعقليات، ومن هنا تكمن التساؤلات..! هل هي أزمة ثقافية أم أزمة مثقفين؟ وهل هؤلاء هم المثقفون حقا أم أن «المثقف» مجرد مصطلح يراد من استخدامه الوصول لامتيازات ونفوذ شخصية؟!
قد يبدو اليوم مختلفا فيما يتعلق بحرية التعبير عن فترات وعقود سابقة حجمت دور المثقف وضغطت كثيرا على وعيه، وكان نتاج ذلك تدنيا في المستوى العام للفكر من حيث الطرح وتبني الآراء المختلفة مما سبب أزمة حقيقية في دور المثقفين الحقيقيين الذين يتمتعون بالصفات المطلوبة من حيث الوعي الفكري الذي يخدم المصلحة العامة على أكمل وجه، ومن هنا يجب أن نعي تماما دور الحراك الثقافي والمثقفين في حركة التغيير في شتى المجالات لتأثيرهم كأكبر قوة على المجتمع تخاطب العقل وتضع بصمتها المؤثرة في قلوب الجميع، إن جسد الثقافة تنخره مجموعة من المتسلقين ممن يبثون سمومهم باسم «حرية التعبير» للوصول إلى مبتغاهم من حيث النفوذ والسلطة، ولكن المجتمع العربي عموما والسعودي على وجه الخصوص يعي تماما خطورة الآراء المتطرفة لبعض «المتثقفين» ممن يحملون على أعناقهم نشر أفكارهم الذين يرون فيها ملاذا للوصول إلى مبتغاهم، إن للمجتمع دورا مهما في الوقوف أمام هذه التيارات بتثقيف الأجيال الناشئة وتسليحهم بالعلم والمعرفة ليكون لهم حصنا منيعا أمام أي فكر متطرف.
لعلي أسهبت كثيرا في نقد بعض «المتثقفين» دون التطرق للدور الحقيقي للمثقفين في نهضة المجتمعات من خلال المنتديات الثقافية التي تزخر بكم هائل من العقول التي كانت وما زال لها دور فعال ومثمر في تغيير الكثير من الأفكار القديمة، كما أن لتوجهات الدولة والتي تمثلت بالرؤية الحكيمة 2030 لسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- إسهامات هامة في جعل الحراك الثقافي أكثر قوة بتفعيل دور المسرح من خلال هيئة الترفيه والذي من الممكن استغلاله في طرح القضايا التي تخص المجتمع وطرق علاجها في إطار تمثيلي يمثل الواقع، إن النهضة الحقيقية في دول العالم كانت على يد المفكرين والأدباء الذين أتاحوا للمجتمع مشاركتهم أفكارهم وآراءهم من خلال النقاش مع جميع الطبقات والعقول وفهم المتطلبات الحقيقية التي تحتاج للتجديد والتغيير لا من خلال النظرة الدونية لمن هم أقل منهم فِهما وفرض آرائهم بالقوة والتعنت تماشيا بمبدأ «إن لم تكن معي فأنت ضدي».