تتسارع الأحداث العسكرية قبل السياسية بشكل ملحوظ في منطقة الشرق الأوسط الفترة الماضية، ولم تعد تكهنات اللعبة السياسية في المنطقة واضحة حتى لدى المحللين السياسيين المخضرمين للوصول إلى تحليلات سياسية أولية حول الوضع الراهن.
وبصرف النظر عن ذلك، فالمُطلع على المشهد السياسي عن كثب في إيران يجد أنها انخرطت بأكثر من قضية في الإقليم، ما ينعكس على علاقاتها مع تلك الدول والاستحقاقات السياسية والأمنية والاقتصادية المترتبة على ذلك، إيران التي غيرت قواعد اللعبة السياسية لمواجهة تحدياتها الداخلية والخارجية وجدت أن رُقعة المواجهة قد اتسعت مع إسرائيل، وذلك عقب ضربةٍ جوية ضد مواقع قالت إسرائيل إنها تابعة للحرس الثوري الإيراني في سوريا، واتهمت إيران بالتخطيطِ لهجماتٍ بطائرات مسيرة هجومية، وهدد نتنياهو باستهدافِ أي دولة تسمح لإيران باستخدامِ أراضيها لشن هجماتٍ على إسرائيل قائلا إنها ستتحمل النتائج. وفي الوقت نفسه، ظهر لنا الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله بتعهده باستهداف الطائرات المسيرة، التي تطلقها إسرائيل في الأجواء اللبنانية، وإن إسرائيل استهدفت مركزا لحزب الله في دمشق، وليس لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كما أعلنت إسرائيل، وأيضا نجد أن «حزب الله» في سوريا (بمساعدة إيران) يعمل على بناء صواريخ عالية الدقة في لبنان وسوريا يُمكن أن تشل البنية التحتية لإسرائيل من جهة، وإيران تسعى كذلك لتحويل سوريا لنقطة انطلاق عملياتها العسكرية ضد إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط من جهة أُخرى.
التساؤلات هُنا هل ستنشب الحرب بين إسرائيل وإيران؟ وكيف ستكون تداعياتها على منطقة الشرق الأوسط؟! إذا نظرنا إلى الأحداث السياسية خلال الأشهر الماضية سنجد أن إيران لم تكن تستبعد نشوب نزاع عسكري مع إسرائيل باعتبار أن الأخيرة تغامر بعمليات قصف في سوريا وهو الموقف، الذي أعلنه سابقا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعد ارتفاع وتيرة التهديدات والتهديدات المضادة بين إيران وإسرائيل. فبعد أن كانت الحرب بين الطرفين بالوكالة أصبحت احتمالية التصعيد لحرب ونشاط عالي المخاطر بين إيران وإسرائيل أمرا غير مستعبد. خطر أي حرب بين إسرائيل وإيران يهدد المنطقة ككل وستكون له أبعاد إقليمية ودولية إذا أخذنا في عين الاعتبار أن إسرائيل لن تتوقف عن ردع التوسع الإيراني، الذي يشكل تهديدا لمصالحها، كما أن الوجود العسكري الإيراني في سوريا يوضح لنا أن المواجهة ستكون بين إيران، التي تقاتل من أجل تحقيق تفوق وهيمنة إقليمية، وإسرائيل، التي تعد التوسع الإيراني تهديدا لوجودها.، نحنُ هنا نتحدث عن واقع وخيار بين سيئ وأسوأ وسيناريوهات مختلفة للحرب بين إيران وإسرائيل قد يكون مسرحها في سوريا أو لبنان وسوريا معا، وقد تكون هناك جبهات ومسارح أُخرى كاضطربات تندلع في الضفة الغربية، وقد يلجأ الحوثيون لمهاجمة المصالح الإسرائيلية في مضيق باب المندب، وقد تكون هناك ضربات إسرائيلية لأهداف الحوثيين في اليمن.
وبصرف النظر عن ذلك، فالمُطلع على المشهد السياسي عن كثب في إيران يجد أنها انخرطت بأكثر من قضية في الإقليم، ما ينعكس على علاقاتها مع تلك الدول والاستحقاقات السياسية والأمنية والاقتصادية المترتبة على ذلك، إيران التي غيرت قواعد اللعبة السياسية لمواجهة تحدياتها الداخلية والخارجية وجدت أن رُقعة المواجهة قد اتسعت مع إسرائيل، وذلك عقب ضربةٍ جوية ضد مواقع قالت إسرائيل إنها تابعة للحرس الثوري الإيراني في سوريا، واتهمت إيران بالتخطيطِ لهجماتٍ بطائرات مسيرة هجومية، وهدد نتنياهو باستهدافِ أي دولة تسمح لإيران باستخدامِ أراضيها لشن هجماتٍ على إسرائيل قائلا إنها ستتحمل النتائج. وفي الوقت نفسه، ظهر لنا الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله بتعهده باستهداف الطائرات المسيرة، التي تطلقها إسرائيل في الأجواء اللبنانية، وإن إسرائيل استهدفت مركزا لحزب الله في دمشق، وليس لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كما أعلنت إسرائيل، وأيضا نجد أن «حزب الله» في سوريا (بمساعدة إيران) يعمل على بناء صواريخ عالية الدقة في لبنان وسوريا يُمكن أن تشل البنية التحتية لإسرائيل من جهة، وإيران تسعى كذلك لتحويل سوريا لنقطة انطلاق عملياتها العسكرية ضد إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط من جهة أُخرى.
التساؤلات هُنا هل ستنشب الحرب بين إسرائيل وإيران؟ وكيف ستكون تداعياتها على منطقة الشرق الأوسط؟! إذا نظرنا إلى الأحداث السياسية خلال الأشهر الماضية سنجد أن إيران لم تكن تستبعد نشوب نزاع عسكري مع إسرائيل باعتبار أن الأخيرة تغامر بعمليات قصف في سوريا وهو الموقف، الذي أعلنه سابقا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعد ارتفاع وتيرة التهديدات والتهديدات المضادة بين إيران وإسرائيل. فبعد أن كانت الحرب بين الطرفين بالوكالة أصبحت احتمالية التصعيد لحرب ونشاط عالي المخاطر بين إيران وإسرائيل أمرا غير مستعبد. خطر أي حرب بين إسرائيل وإيران يهدد المنطقة ككل وستكون له أبعاد إقليمية ودولية إذا أخذنا في عين الاعتبار أن إسرائيل لن تتوقف عن ردع التوسع الإيراني، الذي يشكل تهديدا لمصالحها، كما أن الوجود العسكري الإيراني في سوريا يوضح لنا أن المواجهة ستكون بين إيران، التي تقاتل من أجل تحقيق تفوق وهيمنة إقليمية، وإسرائيل، التي تعد التوسع الإيراني تهديدا لوجودها.، نحنُ هنا نتحدث عن واقع وخيار بين سيئ وأسوأ وسيناريوهات مختلفة للحرب بين إيران وإسرائيل قد يكون مسرحها في سوريا أو لبنان وسوريا معا، وقد تكون هناك جبهات ومسارح أُخرى كاضطربات تندلع في الضفة الغربية، وقد يلجأ الحوثيون لمهاجمة المصالح الإسرائيلية في مضيق باب المندب، وقد تكون هناك ضربات إسرائيلية لأهداف الحوثيين في اليمن.