تقديم سائر الخدمات المختلفة لضيوف الرحمن وقد بلغ تعدادهم في موسم حج هذا العام أكثر من مليونين وأربعمائة ألف حاج في رقعة جغرافية محددة وزمن محدد يمثل في جوهره معجزة من المعجزات التي ما زالت محط إعجاب ودهشة الحجاج ووسائل الإعلام في الخارج، وليس لهذه الظاهرة إن جاز تسميتها بالظاهرة إلا التفاني الكبير من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في تقديم كافة التسهيلات وتسخير كافة الإمكانات للسهر على راحة الحجيج منذ قدومهم إلى أراضي المملكة لتأدية فريضتهم الإيمانية وحتى مغادرتهم لها إلى ديارهم غانمين سالمين بإذن الله، وتلك تسهيلات وإمكانات تفوق التصور أدت وما زالت تؤدي إلى نجاح منقطع النظير لمواسم الحج في كل عام.
وراء تلك النجاحات المتعاقبة جهود بذلتها القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء لتسهيل أداء فريضة الحج لسائر المسلمين القادمين من كل فج عميق، وشهادات الحجاج أنفسهم تمثل أكبر دليل على نجاح الخطط الموضوعة لخدمتهم، وعلى نجاح كافة المهمات الموكلة لآلاف الطاقات الوطنية التي سخرت كلها لخدمة ضيوف الرحمن، ومن بينها الخدمات الطبية التي وصلت إلى ذروتها في موسم حج هذا العام، حيث تم نقل المرضى للمشاعر المقدسة بمركبات طبية مجهزة بالكامل، وبينهم مرضى تعرضوا للغيبوبة وآخرون تعالجوا من أمراض قلبية مختلفة وغيرهم من أولئك الذين تعالجوا من حالات مرضية عديدة وشفوا منها بفضل الله ثم بفضل ما سخرته القيادة الرشيدة لهم من خدمات.
وقد أكد أحد المرضى بعد أن لمس الرعاية الطبية المتكاملة المزجاة لضيوف الرحمن وبعد أن تم نقله بإحدى المركبات الطبية على أهمية تلك الرعاية وتساءل بعفوية مطلقة «اعطني دولة تقدم ذلك كله؟» وهو تساؤل يؤكد حجم تلك الرعاية المقدمة للحجاج، ومن جانب آخر فإن من سلسلة النجاحات التي تحققت في موسم حج هذا العام انخفاض نسبة المخالفين بنحو الثلث مقارنة بالعام المنفرط، وقد تلقى أكثر من نصف مليون حاج خدمات طبية متميزة، حيث تم إجراء 363 عملية قلب مفتوح وقسطرة، وقد بلغ تعداد ضيوف الرحمن لهذا الموسم أكثر من مليونين وأربعمائة مليون حاج.
وتقوم حكومة خادم الحرمين الشريفين في نهاية كل موسم بمشروعات تطويرية ضخمة حيث سيتم تحقيق العديد منها في المستقبل القريب، فالقيادة الرشيدة في هذا الوطن الآمن المطمئن يهمها دائما السهر على راحة ضيوف الرحمن وتسهيل أدائهم لمشاعرهم بكل يسر وسهولة، ومن بين المشروعات العملاقة التي تحققت مبادرة إنشاء طريق مكة لكافة دول العالم الإسلامي، ومن شأن هذا المشروع سهولة وصول ضيوف الرحمن إلى الأماكن المقدسة بالمملكة، وتتفانى القيادة الرشيدة بخدمة الحجاج انطلاقا من تأدية رسالتها الإسلامية الكبرى لخدمة الإسلام والمسلمين، وتشرفها بخدمة الحرمين الشريفين
وراء تلك النجاحات المتعاقبة جهود بذلتها القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء لتسهيل أداء فريضة الحج لسائر المسلمين القادمين من كل فج عميق، وشهادات الحجاج أنفسهم تمثل أكبر دليل على نجاح الخطط الموضوعة لخدمتهم، وعلى نجاح كافة المهمات الموكلة لآلاف الطاقات الوطنية التي سخرت كلها لخدمة ضيوف الرحمن، ومن بينها الخدمات الطبية التي وصلت إلى ذروتها في موسم حج هذا العام، حيث تم نقل المرضى للمشاعر المقدسة بمركبات طبية مجهزة بالكامل، وبينهم مرضى تعرضوا للغيبوبة وآخرون تعالجوا من أمراض قلبية مختلفة وغيرهم من أولئك الذين تعالجوا من حالات مرضية عديدة وشفوا منها بفضل الله ثم بفضل ما سخرته القيادة الرشيدة لهم من خدمات.
وقد أكد أحد المرضى بعد أن لمس الرعاية الطبية المتكاملة المزجاة لضيوف الرحمن وبعد أن تم نقله بإحدى المركبات الطبية على أهمية تلك الرعاية وتساءل بعفوية مطلقة «اعطني دولة تقدم ذلك كله؟» وهو تساؤل يؤكد حجم تلك الرعاية المقدمة للحجاج، ومن جانب آخر فإن من سلسلة النجاحات التي تحققت في موسم حج هذا العام انخفاض نسبة المخالفين بنحو الثلث مقارنة بالعام المنفرط، وقد تلقى أكثر من نصف مليون حاج خدمات طبية متميزة، حيث تم إجراء 363 عملية قلب مفتوح وقسطرة، وقد بلغ تعداد ضيوف الرحمن لهذا الموسم أكثر من مليونين وأربعمائة مليون حاج.
وتقوم حكومة خادم الحرمين الشريفين في نهاية كل موسم بمشروعات تطويرية ضخمة حيث سيتم تحقيق العديد منها في المستقبل القريب، فالقيادة الرشيدة في هذا الوطن الآمن المطمئن يهمها دائما السهر على راحة ضيوف الرحمن وتسهيل أدائهم لمشاعرهم بكل يسر وسهولة، ومن بين المشروعات العملاقة التي تحققت مبادرة إنشاء طريق مكة لكافة دول العالم الإسلامي، ومن شأن هذا المشروع سهولة وصول ضيوف الرحمن إلى الأماكن المقدسة بالمملكة، وتتفانى القيادة الرشيدة بخدمة الحجاج انطلاقا من تأدية رسالتها الإسلامية الكبرى لخدمة الإسلام والمسلمين، وتشرفها بخدمة الحرمين الشريفين