أحسنت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريدلاند صنعاً حين اختارت عدم الانحياز للدعوات التي أطلقتها المحققة الأممية أغنيس كالامار بنقل قمة العشرين 2020 من المملكة إلى مكان آخر عطفاً على قضية مقتل خاشقجي.
الدول لها عقل غير عقل من يعدون التقارير على هواهم ويلفقون التهم لأغراض شخصية وسياسية لصالح هذا الطرف أو ذاك. عقل كندا، بالرغم من خلافها مع المملكة، لم يقبل أن ينساق خلف تقارير (متربصة) يعلم الله كيف أُعدت وكيف كتبت ومن وضع بصمته عليها لكي تكون على مقاس هواه وأهدافه.
المملكة، بشهادة الوزيرة الكندية نفسها،
أقوى دولة عربية وإسلامية، وفقا لمكانتها الدينية والسياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط، وما حققته من نجاحات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، الأمر الذي جعلها، وما زال الكلام للسيدة كريستيا، لاعباً مؤثراً في الاقتصاد الدولي، ومقصدا لأنظار العالم رغبة في الاستثمار على أرضها للاستفادة من الريادة العالمية التي تميزها عن الدول الأخرى إقليمياً ودولياً.
ما يفوت بعض (كَتبة) التقارير أنهم يتصورن، حين يتصدون لقضية ما، أنهم فوق الدول وفوق حكامها وشعوبها ومصالحها. وهذا نوع من الغرور الدولي الذي اكتسبته بعض شخصيات الغرب جراء استباحة أبواب دول العالم الثالث ومخاطبتها، حتى أحياناً من بعض السياسيين المتطفلين، ومعاملتها على أنها بمثابة أطفال في المرحلة التمهيدية.
الدول، شرقها وغربها، تعرف مكانتها وتعرف مصالح شعوبها أكثر من أي شخص في الغرب مهما بلغت قدرة هذا الشخص على تسلق الإنسانيات وإجادة رص التقارير المجحفة والمتحيزة. وها هي المملكة، عبر تصريحات المختلفين معها قبل المتفقين معها، تقف على أرض دولية صلبة لأنها دولة ناجحة ومؤثرة بشهادة الحقائق والأرقام
الدول لها عقل غير عقل من يعدون التقارير على هواهم ويلفقون التهم لأغراض شخصية وسياسية لصالح هذا الطرف أو ذاك. عقل كندا، بالرغم من خلافها مع المملكة، لم يقبل أن ينساق خلف تقارير (متربصة) يعلم الله كيف أُعدت وكيف كتبت ومن وضع بصمته عليها لكي تكون على مقاس هواه وأهدافه.
المملكة، بشهادة الوزيرة الكندية نفسها،
أقوى دولة عربية وإسلامية، وفقا لمكانتها الدينية والسياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط، وما حققته من نجاحات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، الأمر الذي جعلها، وما زال الكلام للسيدة كريستيا، لاعباً مؤثراً في الاقتصاد الدولي، ومقصدا لأنظار العالم رغبة في الاستثمار على أرضها للاستفادة من الريادة العالمية التي تميزها عن الدول الأخرى إقليمياً ودولياً.
ما يفوت بعض (كَتبة) التقارير أنهم يتصورن، حين يتصدون لقضية ما، أنهم فوق الدول وفوق حكامها وشعوبها ومصالحها. وهذا نوع من الغرور الدولي الذي اكتسبته بعض شخصيات الغرب جراء استباحة أبواب دول العالم الثالث ومخاطبتها، حتى أحياناً من بعض السياسيين المتطفلين، ومعاملتها على أنها بمثابة أطفال في المرحلة التمهيدية.
الدول، شرقها وغربها، تعرف مكانتها وتعرف مصالح شعوبها أكثر من أي شخص في الغرب مهما بلغت قدرة هذا الشخص على تسلق الإنسانيات وإجادة رص التقارير المجحفة والمتحيزة. وها هي المملكة، عبر تصريحات المختلفين معها قبل المتفقين معها، تقف على أرض دولية صلبة لأنها دولة ناجحة ومؤثرة بشهادة الحقائق والأرقام