هناك سمة بارزة يتشابه فيها الإنسان مع الوعاء الزجاجي الشفاف، الذي يصطبغ كلاهما بلون السائل بداخله، فعندما تكون أفكارك رائقة سيكون شكل وعاء شخصيتك رائقا ومتألقا، فالجميل يكتسب جماله من جمال تفكيره الداخلي، والشخص المكتئب غير جذاب لأن انعكاسات داخله ضبابية ومظلمة، وعقليته مبنية على أن الأمور في الحياة دائما ناقصة، وروحه معتمة يقتلها الإحساس بالعجز.
تغذي الحياة مفاهيم كل إنسان سواء كانت تفاؤلية أم تشاؤمية، فهي تعطي لكل شخص ما يلاءم ميوله الفكرية، وهنا تكمن روح العدالة الكونية، فالتفاؤل ينتج حياة إيجابية، والشخص الإيجابي يجمع حوله الكثير من الأصدقاء والأحباب، وتزداد ظهور الأحداث السعيدة في طريقه، بينما يهرب الكل من التواجد مع المتشائم حتى عائلته، وتهرب منه الفرص بسبب تردده وخوفه.
تمنحك الإيجابية سحرا لشخصيتك، فالعالم ينجذب للقوة الروحية الكامنة بداخلك والهالة المشعة من حولك، ومهما كانت مواهبنا فلن تجدي نفعا بدون حضورنا الإيجابي الجاذب للنجاح وللقبول ممن حولنا، مثل العازف وآلته الموسيقية، فلو كان العازف موهوبا وآلته ناشزة الأوتار فسوف يفشل مهما كانت موهبته رائعة، فالقوة الإيجابية هي التي توجه طاقة الإنسان لينجز الأشياء بشكل جدير ومميز.
اعتقادك عن ذاتك بأنك شخص إيجابي لا يجعلك بالضرورة كذلك، فالإنسان قد يعتقد أنه شخص عظيم لكنه طالما يفكر بأفكار صغيرة، فسيستمر بكونه صغيرا مهما كان رأيه عن نفسه عاليا، ولن يصبح عظيما حتى يفكر بأفكار عظيمة تتجاوز ظروفه وقيوده، وتكسر الحدود الوهمية المكتسبة من محيطه وبرمجته، وأن تبني شخصية إيجابية يعني أن تكون ينبوعا تتدفق من داخله الحماس لكل شخص تجتمع به، وأن تتفاعل مع الأحداث بمشاعر منتعشة متفائلة، وأن تبحث عن الحكمة وراء كل الظروف، وأن تتذكر دوما أنك تجذب ما تركز عليه. وأن تبتعد عن التمهيد والشكوى، مقتنعا بأنه كلما اشتكيت ازدادت عتمة انعكاسك
تغذي الحياة مفاهيم كل إنسان سواء كانت تفاؤلية أم تشاؤمية، فهي تعطي لكل شخص ما يلاءم ميوله الفكرية، وهنا تكمن روح العدالة الكونية، فالتفاؤل ينتج حياة إيجابية، والشخص الإيجابي يجمع حوله الكثير من الأصدقاء والأحباب، وتزداد ظهور الأحداث السعيدة في طريقه، بينما يهرب الكل من التواجد مع المتشائم حتى عائلته، وتهرب منه الفرص بسبب تردده وخوفه.
تمنحك الإيجابية سحرا لشخصيتك، فالعالم ينجذب للقوة الروحية الكامنة بداخلك والهالة المشعة من حولك، ومهما كانت مواهبنا فلن تجدي نفعا بدون حضورنا الإيجابي الجاذب للنجاح وللقبول ممن حولنا، مثل العازف وآلته الموسيقية، فلو كان العازف موهوبا وآلته ناشزة الأوتار فسوف يفشل مهما كانت موهبته رائعة، فالقوة الإيجابية هي التي توجه طاقة الإنسان لينجز الأشياء بشكل جدير ومميز.
اعتقادك عن ذاتك بأنك شخص إيجابي لا يجعلك بالضرورة كذلك، فالإنسان قد يعتقد أنه شخص عظيم لكنه طالما يفكر بأفكار صغيرة، فسيستمر بكونه صغيرا مهما كان رأيه عن نفسه عاليا، ولن يصبح عظيما حتى يفكر بأفكار عظيمة تتجاوز ظروفه وقيوده، وتكسر الحدود الوهمية المكتسبة من محيطه وبرمجته، وأن تبني شخصية إيجابية يعني أن تكون ينبوعا تتدفق من داخله الحماس لكل شخص تجتمع به، وأن تتفاعل مع الأحداث بمشاعر منتعشة متفائلة، وأن تبحث عن الحكمة وراء كل الظروف، وأن تتذكر دوما أنك تجذب ما تركز عليه. وأن تبتعد عن التمهيد والشكوى، مقتنعا بأنه كلما اشتكيت ازدادت عتمة انعكاسك