في أحد الكتب يشبه المؤلف رحلته مع الاستنارة باستغراقه في البحث عن مصدر النور في ظلمة الكهف فيقول «تهت في ظلمة الكهف لا أدري لأين أذهب، وصليت طالبا العون، ومع اعتياد عيني على الظلمة استيقظ إدراك جديد في داخلي، فبدأت ألاحظ أن أحد الاتجاهات أكثر إشراقا من غيره، فذهبت في اتجاهه لأصل لجدار صخري يعكس الضوء، فهمست فرحا لوصولي لنقطة الاستنارة، لكن عيني اعتادت الضوء الخافت بعد برهة فاستيقظ إدراك جديد بأن انبعاث الضوء قادم من بركة ماء قريبة وأن هذه هي الاستنارة، ومع زيادة اقترابي من البحيرة واعتياد عيني على الضوء المنبعث منها أدركت بوضوح أن النور في الحقيقة يأتي من القمر، وهذا ما لا يدع مجالا للشك بأنه هو منبع الاستنارة، ومع مراقبتي لضوء القمر تفتح في ذهني إدراك جديد بأن مصدر الضوء يأتي من لهيب الشمس وهي مركز الاستنارة...».
توضح القصة السابقة بأن رحلة استنارة الروح لا نهائية وأبدية، وكلما اعتقدت أنك وصلت لمحطتك ستظهر جبهة أخرى مثيرة لا بد من استطلاعها، وهذا هو توسيع الإدراك، حيث يتوسع الانتباه ببساطة لأماكن لم يصلها من قبل، فتبدأ بأن ترى وتسمع وتلاحظ وتكتشف وتتذوق وتشعر وتفكر بأسلوب لم تمارسه من قبل، وهذا ما سيعيد إيقاظ إحساسك بالدهشة تجاه الحياة، ويمنحك متعة ممارسة تجربة السحر اليومي الذي يليق بك ككائن بديع متعدد الأبعاد والقدرات، ويحررك من الأنماط القديمة التي تعيق الانفتاح الذهني الواسع الذي يميز الكائن الناضج روحيا، فمهما كانت أحكامك واستنتاجاتك صحيحة في بعض الأحيان، فقد تجده مملا تكرار العيش بالأسلوب نفسه مرارا، النظر للأمور دوما بنفس الزاوية، وحين تدرك أنك تملك دوما ملايين الخيارات والاحتمالات ستغدو حياتك أكثر إثارة، لكن اختزال الخيارات يقيد المنظور، والخضوع للتشابه المتكرر هو نوع من الركود، أما التنوع ففيه إبداع وتجدد.
ولهذا لا يفترض باختلاف التوقعات أن يشعرنا بالارتباك، ولا يجب أن يحدث الصراع بين البعض لعدم تشابه آرائهم، بل من الأفضل اعتباره سببا في الدهشة والمرح وتعدد زوايا النظر، وإن العمل على جعل الآخرين يتوافقون مع منظورنا يعني العمل على صناعة التشابه وإنهاء التكشف اللانهائي للإبداع الكوني.
توضح القصة السابقة بأن رحلة استنارة الروح لا نهائية وأبدية، وكلما اعتقدت أنك وصلت لمحطتك ستظهر جبهة أخرى مثيرة لا بد من استطلاعها، وهذا هو توسيع الإدراك، حيث يتوسع الانتباه ببساطة لأماكن لم يصلها من قبل، فتبدأ بأن ترى وتسمع وتلاحظ وتكتشف وتتذوق وتشعر وتفكر بأسلوب لم تمارسه من قبل، وهذا ما سيعيد إيقاظ إحساسك بالدهشة تجاه الحياة، ويمنحك متعة ممارسة تجربة السحر اليومي الذي يليق بك ككائن بديع متعدد الأبعاد والقدرات، ويحررك من الأنماط القديمة التي تعيق الانفتاح الذهني الواسع الذي يميز الكائن الناضج روحيا، فمهما كانت أحكامك واستنتاجاتك صحيحة في بعض الأحيان، فقد تجده مملا تكرار العيش بالأسلوب نفسه مرارا، النظر للأمور دوما بنفس الزاوية، وحين تدرك أنك تملك دوما ملايين الخيارات والاحتمالات ستغدو حياتك أكثر إثارة، لكن اختزال الخيارات يقيد المنظور، والخضوع للتشابه المتكرر هو نوع من الركود، أما التنوع ففيه إبداع وتجدد.
ولهذا لا يفترض باختلاف التوقعات أن يشعرنا بالارتباك، ولا يجب أن يحدث الصراع بين البعض لعدم تشابه آرائهم، بل من الأفضل اعتباره سببا في الدهشة والمرح وتعدد زوايا النظر، وإن العمل على جعل الآخرين يتوافقون مع منظورنا يعني العمل على صناعة التشابه وإنهاء التكشف اللانهائي للإبداع الكوني.