كنت وما زلت أصر على أنه ليس هناك حقوق للإنسان في الغرب، كل ما هنالك هو إما نفاق لهذه الحقوق أو انتقاء أو اجتزاء لها. أنت هناك، رجلا أو امرأة، لك حقوق صورية ما دمت قادرا على تغذية مكائن رأس المال بفكرك ووقتك وجهدك وجسدك. ومتى فقدت هذه القدرة تصبح حشرة لا قيمة لها، أو تتحول إلى قطة قذرة تسكن الشارع وتأكل من صناديق النفايات.
في الأيام الماضية نقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورة هونيتا جيتزارفيلد، العجوز المقعدة ذات الـ (ثلاث وتسعين سنة)، وهي مكبلة اليدين والقدمين، مثل المجرمين القتلة أو المغتصبين، لأنها لم تدفع إيجار دار العجزة التي تسكن بها لبضعة أشهر. وهي ستظل مكبلة بهذه الطريقة، اللا إنسانية بالمطلق، إلى أن تدفع الإيجار، وبعدها إما أن تجد طريقة لدفع إيجارها أو تلقى على أقرب رصيف لتموت من الجوع والبرد والمرض.
في الوثائقيات الصادرة عن بعض مؤسساتهم وجمعياتهم المدنية، ترى آلاف المراهقات يُسقن مثل البقر إلى مذابحهن الجنسية في أوكار الدعارة واستوديوهات (البرونو) وأندية الرجال الليلية. يُعتدى على أجسادهن وتفتش تفاصيلها باعتبارها بضائع قابلة للاستغلال والإذلال.
آلاف المشردين، رجالا ونساء، يلوذون بكل زاوية في المدن العاتية وتحت البنايات الشاهقة باحثين عن شيء من الدفء الممكن، ويتسابقون، وقت العشاء، إلى سيارات توزيع الطعام الخيري مثل الفئران الجائعة. ويتعرضون - من أجل لقمة صغيرة بائسة - لصنوف من المهانات التي تتعارض مع أبسط حقوق الإنسان.
في مقابل كل ذلك، تأتي حكومة أو مؤسسة غربية وتعزف مواويل طويلة عن حقوق الإنسان في الدول الأخرى! الغرب لا يرى سنامه الإنساني؛ لأنه لو رآه فسوف ينشغل به بدل الانشغال بالآخرين، وسيكف عن هذ النفاق الكبير.
في الأيام الماضية نقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورة هونيتا جيتزارفيلد، العجوز المقعدة ذات الـ (ثلاث وتسعين سنة)، وهي مكبلة اليدين والقدمين، مثل المجرمين القتلة أو المغتصبين، لأنها لم تدفع إيجار دار العجزة التي تسكن بها لبضعة أشهر. وهي ستظل مكبلة بهذه الطريقة، اللا إنسانية بالمطلق، إلى أن تدفع الإيجار، وبعدها إما أن تجد طريقة لدفع إيجارها أو تلقى على أقرب رصيف لتموت من الجوع والبرد والمرض.
في الوثائقيات الصادرة عن بعض مؤسساتهم وجمعياتهم المدنية، ترى آلاف المراهقات يُسقن مثل البقر إلى مذابحهن الجنسية في أوكار الدعارة واستوديوهات (البرونو) وأندية الرجال الليلية. يُعتدى على أجسادهن وتفتش تفاصيلها باعتبارها بضائع قابلة للاستغلال والإذلال.
آلاف المشردين، رجالا ونساء، يلوذون بكل زاوية في المدن العاتية وتحت البنايات الشاهقة باحثين عن شيء من الدفء الممكن، ويتسابقون، وقت العشاء، إلى سيارات توزيع الطعام الخيري مثل الفئران الجائعة. ويتعرضون - من أجل لقمة صغيرة بائسة - لصنوف من المهانات التي تتعارض مع أبسط حقوق الإنسان.
في مقابل كل ذلك، تأتي حكومة أو مؤسسة غربية وتعزف مواويل طويلة عن حقوق الإنسان في الدول الأخرى! الغرب لا يرى سنامه الإنساني؛ لأنه لو رآه فسوف ينشغل به بدل الانشغال بالآخرين، وسيكف عن هذ النفاق الكبير.