أيها الإرهابي.. لا تستفز المواطن
في الأيام القليلة الماضية تم القضاء على أكثر من إرهابي ممن كانوا يخططون لإشاعة الفوضى والتخريب. وفي نفس الوقت سمعنا عن استشهاد بعض من رجال الامن من جنودنا جراء عمليات إرهابية واضحة أهدافها والتي هي النيل من أمن هذا الوطن. ولكن وفي نهاية المطاف سيتم اجتثاث كل إرهابي أو كل من يفكر في الانخراط في هذا العمل المشين. فمهما طالت مدة اختفاء الإرهابي فمصيره معلوم. ففي هذه الدولة كل جريمة أو عمل مخل بالأمن لا يتم تسجيله ضد مجهول، فهناك سعي حثيث للاقتصاص من كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن. والأكثر غرابة هو أن الإرهابي يعتقد بأنه يستفز الدولة بأعماله وهو يعلم علم اليقين بأن كل مواطن ومواطنة لديهم الرغبة في التضحية من أجل هذا البلد. بلدنا لا تستطيع اي يد استفزازه لأنه دولة تتمتع بالقوة والصلابة ما يجعل استفزازها أمرا عصيا ليس فقط على الجماعات الإرهابية، بل إنها عصية حتى على أي دولة تحاول تمرير أجنداتها من خلال أفراد تم التغرير بهم وغسلت أدمغتهم وجندتهم. ففي الوقت الحالي العالم أجمع شاهد على ما تقوم به وزارة الداخلية من جهد لحماية الوطن والمواطن. لكننا بدأنا الآن نرى كيف أن الإرهابي بدأ يستفز المواطن ليس لأنه يخيف المواطن، بل لأن المواطن يعرف أن هذا الإرهابي معروف مصيره ولكنه يصر على محاولة تمرير أجندة أياد خارجية من خلال القتل أو الاختطاف أو التهديد. فالمواطن وببساطة يقول لكل إرهابي لا مكان لديك بيننا وكل مواطن هو عين للوطن ودرع له.