إنجاز أمني جديد
يثبت رجالات الأمن بالمملكة بين حين وآخر قدرتهم الفائقة على ملاحقة الارهابيين وتقديمهم للعدالة لتقول كلمتها الفصل فيهم وفي أعمالهم الاجرامية، وقد تجددت صورة من تلك الصور الرائعة يوم أمس الأول حيث تمكن أولئك الأبطال من إنجاح مداهمة قاموا بها وتمكنوا من محاصرة المطلوب للجهات الأمنية طايع الصيعري وقتله نتيجة تبادل اطلاق النار بينه وبين رجالات الأمن خلال محاولته الهروب.وكذلك تمت تصفية الارهابي الثاني طلال الصاعدي بالرصاص أثناء عملية تبادل إطلاق النار بينه وبين رجالات الأمن، وقد تم التخلص من المجرمين معا في عملية جريئة ضمن العمليات الجريئة التي قام بها أولئك الأشاوس لتضاف هذه العملية الى سلسلة أعمالهم البطولية لدحر المجرمين والارهابيين، فكل ارهابي لن يفلت من قبضة أولئك الرجال الذين نذروا أرواحهم للدفاع عن أمن البلاد والعباد.وقد اكتشف بحوزتهما رشاشان وحزامان ناسفان وقنبلة يدوية ينويان استخدامها في عملية اجرامية، ولكن الله سلم واكتشفت نواياهم قبل وقوع العملية، فمن خلال متابعات دقيقة لتحركاتهما أمكن بفضل الله كشف مخططاتهم الاجرامية قبل وقوعها، واحبطت واحدة من العمليات الارهابية التي كانت ستقع لولا عناية الله ثم جهود رجالات الأمن الذين تمكنوا من اكتشاف العملية قبل وقوعها وتصفية المجرمين أثناء المواجهة معهما. لقد كان المجرمان يخططان للاقدام على تنفيذ عملية ارهابية كبيرة، وقد ثبت انتماؤهما لتنظيم داعش الارهابي حيث تدربا على تصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة وغيرها من أدوات الدمار، وقد تمت ملاحقتهما من قبل رجالات الأمن إلى أن تم العثور عليهما والقضاء عليهما أثناء تبادل اطلاق النار معهما، لتسقط واحدة من العمليات الارهابية التي كان ينوي المجرمان تنفيذها. وهكذا يواصل رجالات الأمن بالمملكة ملاحقة الارهابيين داخل المملكة بمهارة فائقة للكشف عن مخططاتهم وافشال عملياتهم الارهابية قبل وقوعها، وما زال أولئك الأبطال يحققون سلسلة من الانتصارات النوعية في هذا المجال، فقد تطورت أساليب البحث عن أولئك المجرمين باستخدام كافة التقنيات الحديثة، وها هو نصر جديد يتحقق على يد أولئك الأبطال الذين أثبتوا جدارتهم لملاحقة الارهابيين بنجاح باهر.ستظل المملكة بفضل الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة وبفضل رجالات أمنها واحة للاستقرار والطمأنينة ولن يتمكن أولئك المارقون الضالون من النيل من سلامتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها الطيبة الطاهرة، فالنجاحات المستمرة التي يحققها رجالات الأمن لملاحقة الارهابيين ومحاولة استئصال ظاهرة الارهاب من جذورها بالمملكة مشهودة ومعلنة ويلمسها كل مواطن ومقيم.ولن يتمكن أي ارهابي من تمرير أفكاره المريضة بين صفوف أبناء المملكة والمقيمين على أرضها، فالعيون الساهرة المتمثلة في رجالات الأمن ترصد كل تحركاتهم، وتلاحقهم في كل مكان للقبض عليهم والقصاص منهم، كما أن المواطن في ذات الوقت يمثل العين الثالثة التي تساعد أولئك الرجال على اكتشاف أي عملية، فالمواطن هو رجل أمن أيضا لملاحقة أولئك المجرمين الذين يحاولون العبث بأمن البلاد واستقرارها.ولن ينجح أولئك الارهابيون في المساس بأمن هذه البلاد الطاهرة مهما تدربوا على استخدام أسلحة التدمير والتفجير، فخططهم وخطط أعوانهم من التنظيمات الارهابية لن يكتب لها النجاح على الاطلاق في ظل يقظة رجالات الأمن وفي ظل وعي المواطنين الحريصين أشد الحرص على استتباب الأمن في هذه البلاد، والحريصين على تمتعها بكل أسباب الاستقرار والسيادة. حفظ الله المملكة وقادتها ومواطنيها من كل مكروه.