شلاش الضبعان

الأندية الموسمية !

• هذا العام في إدارة تعليم المنطقة الشرقية «30» نادياً موسمياً تسعى لاستقطاب أبنائنا وبناتنا، على مدار عشرة أسابيع، وفي الرياض 36 نادياً موسمياً، وفي الأحساء 24 نادياً منها 8 للبنات، وفي حفر الباطن التحق أكثر من 4 آلاف طالب وطالبة بالأندية الموسمية البالغة 12 ناديا موسمياً.• هذه نماذج وإلا فلا تخلو إدارة تعليمية من أكثر من ناد موسمى يسعى إلى ترسيخ مبادئنا وتعزيز وحدتنا وتطوير قدرات المشاركين والمشاركات في مختلف الجوانب، وحمايتهم ممن يترصد لهم وما أكثرهم، من خلال مسارات متعددة وأفكار مميزة.• أنا أب! ولذلك لا يمكن إلا أن أقول: شكراً لكل من سعى في حماية أبنائنا والرقي بمستواهم، فكل أب حريص على أبنائه يحق له أن يشعر بالخوف على هؤلاء الصغار قليلي الخبرة، ويسعد بكل وسيلة تساعده في مهمته الصعبة وتوفر للأبناء ما يساعدهم على حفظ أوقاتهم.• كما أتمنى من الآباء والمهتمين الحرص على زيارة هذه الأندية والاطلاع على مناشطها عن قرب، فليس الخبر كالمعاينة، وحتى يطمئن لما يقدم لأبنائه.• وما دمنا في أروقة وزارة التعليم، فأتوقف مع حركة النقل الخارجي التي صدرت يوم الخميس الماضي، وقالت الوزارة عنها: إنها ثاني أكبر حركة نقل في تاريخ الوزارة.• أسأل المولى أن ييسر لمن شملته الحركة وأن يوفقه لمزيد من العطاء، كما أتمنى ممن تأخر نقله أن يحتسب هذا التواجد في المكان البعيد عن أهله، وأن يستغله في ترك بصمة مميزة تكون ذخراً له في دنياه وآخرته. • لقد قال الأول: ازرع يا بني في كل مكان تحل فيه شجرة تأكل من ثمرها أو تستظل بظلها، والمعلم بعطائه يزرع أشجاراً سيأكل من ثمارها ويستظل بظلها أحوج ما يكون إليه.• أعان الله مربي الأجيال لتحقيق التطلعات فالمهمة الملقاة على عاتقهم كبيرة، بل كبيرة جداً!• وهم يستحقون جميع أنواع التقدير، فقد قال الأول:إن المعلم والطبيب كلاهما لا ينصحان إذا هما لم يكرمافاصبر لدائك إن أهنت طبيبه واصبر لجهلك إن جفوت معلماً•وقال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «لا يعرف فضل أهل العلم إلا أهل الفضل».