الأحساء والهيئة العليا.. ورجل الدولة
عاشت الاحساء يوم أمس الاثنين، أحد الأيام المهمة في تاريخها الحديث، فبعد ستة اشهر واسبوعين، يعود أمير الشرقية ليكمل مسيرة بناء مميزة لأهم واحة زراعية واقتصادية في المنطقة الشرقية ومنطقة الخليج العربي.فبعد تدشينه بداية العام الجاري مشروع تحويل قنوات الري والصرف المكشوفة إلى أنابيب مغلقة، والعمل على إنشاء أول محطة لتخزين الحبوب ومطاحن الدقيق في الأحساء، عاد بالأمس ليضيف رقما جديدا في معادلة التكامل الاقتصادي والتنموي.. ليؤكد من جديد ان الأحساء في قلبه واهتمامه كما هي في اهتمام القيادة، واحة تلقي بخيراتها على أهل الأحساء وبقية المناطق المختلفة.وجود سموه في الاحساء يوم أمس للمرة الثانية خلال أشهر قليلة هي رسالة بأن الاحساء تحفز لاستحداث فرص استثمارية واعدة ومهمة في تاريخ الاقتصاد المحلي واقتصاديات دول المنطقة القريبة.ومن تلك الفرص الجديدة تحويل التمور من منتج زراعي شعبي الى منتج اقتصادي واستثماري وسياحي، وهي المحافظة التي عرفت بجودة تمورها وارتباطها بالنخلة، كما ان تشريفه ظهر أمس ملتقى شباب وشابات الاعمال في نسخته الثانية، إيمانا من سموه في دفع آليات استثمار الطاقات الشبابية في الاعمال الريادية، هو مؤشر آخر على الاهتمام الفائق بالشباب واستشراف للمستقبل إضافة إلى تدشينه أحد المشاريع الصحية المميزة في اضافة جديدة للقطاع الصحي الخاص بالمحافظة.هل هذا كل شيء في الشرقية لهذا الاسبوع؟ بالطبع لا.. حيث عقدت الهيئة العليا لتطوير المنطقة الشرقية امس الاول، اول اجتماعاتها برئاسة سمو أمير المنطقة، الهيئة الحلم والهيئة التي سيقع على عاتقها التنسيق بين الجهات المختلفة في المشاريع الكبيرة، وتحقيق التنمية المستدامة.لقد كانت الهيئة حلما لأهالي المنطقة، وجهدا لرجل مخلص دفعها للأمام، رجل دولة أحب الوطن وأحب المنطقة، فبادلته الحب، والانتماء.