شلاش الضبعان

عرفت سعادة مدير التعليم .. فالزم!

في لقائه المفتوح برجالنا الجدد في الميدان التربوي والذي كان بعنوان (على بصيرة) طمأن سعادة المدير العام للتعليم في المنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس المعلمين بأن: قيم العدالة والإنصاف في توجيه وتحديد مقرات العمل لكافة المعلمين جاءت نابعة من القيم التي تعمل عليها إدارة التعليم في المنطقة، ونفى أن تكون هناك محسوبية في توزيع وتوجيه المعلمين الجدد في مراكزهم وقطاعاتهم التعليمية!كلام جميل وتركيز سعادة الدكتور عليه أجمل! فهذه مشكلة سنوية تتكرر رغم أنه لا ينبغي العبث مع مربي الأجيال وإشغال أذهانهم عن مهمتهم الأساسية والخطيرة بأمور تافهة يروج سوقها عندما تغيب قيم العدالة والإنصاف!فعندما يغيب العدل والإنصاف المبنيان على الخوف من الله أولاً وحرص الرقيب على تطبيقهما ومتابعتهما، نرى المعلم تاركاً مدرسته ليقطع يومياً أروقة إدارة التعليم ذهاباً وإياباً وكأنه في ماراثون .كما أن الواقع المبني على ممارسات خاطئة يقول: قبل أن تباشر في المنطقة التي وجهت إليها ابحث عمن يعرف مدير التعليم، فإن لم تستطع فالمساعدين، فإن لم تستطع فمدير شؤون المعلمين، فإن لم تستطع فرئيس أحد الأقسام، فإن لم تستطع فمشرف في الإدارة، وليس وراء ذلك من الأمل شيء!والواقع يقول: إن هناك بعضا من العاملين في الإدارات التعليمية من يشغل المعلمين ويتكسّب على حسابهم المعروف، فهو لا يقدم لهم إلا أنه يبحث عن أسمائهم فإذا وجدهم في المكان الذي طلبوه بشرهم مدعيّاً أنه هو من ساعدهم، وإن لم يكن كذلك صد ولم يرد على الاتصالات!أذكر أن أحد التربويين الأفاضل اتصل عليه معلم يطلب منه إعانة في موضوع معين، وبعد فترة اتصل عليه يشكره بأن الموضوع تم وكل التقدير لجهوده، هنا رد عليه زميلنا التربوي القدير بأنه لم يفعل له أي شيء وأنه أخذ حقه... لامه من حوله: لماذا لم تكسب في الرجل معروفاً؟!فقال: إن قلت له ذلك اليوم كاذباً فسيتصل علي في موضوع آخر لا أستطيعه ولن يعذرني حينها!ومن مشاهدة واقعية أقول: شكراً لكل مدير تعليم ولكل مدير شؤون معلمين لا نحتاج معه إلى الواسطة!