معلمة تبوك.. من المخطئ؟!
حادثة جامعة تبوك التي نتج عنها وفاة معلمة- رحمها الله وأسكنها فسيح جناته-، وذلك بعد نقاش حاد مع موظفي القبول والتسجيل حول رغبات ابنتها التي تقدمت للجامعة، يحمل الكثير من الأمور: موضوع قفل الرغبات بعد التسجيل وعدم إمكانية التعديل على هذه الرغبات بعد إنهاء الطلب يحتاج إلى إعادة نظر، فهناك من يخطئ في تسجيل الرغبة، وهناك من تبدو له أمور أخرى مختلفة، ليته يوضع حل لهذا الأمر فهناك شكاوى متعددة منه!. أيضاً يجب ألا نتعجّل في إصدار الأحكام بناءً على مقاطع فيديو! نحتاج إلى متابعة جادة للأمر من وزارة التعليم فإن كان كما يقال هناك تغيير للرغبات التي سجلتها البنت حوسب من قام بها وأُعلن لأن الأمر خطير وله تبعات مؤلمة! وإن كان الأمر غير ذلك لم نتسرع بظلم العاملين وتدمير إخواننا، فالموظف والمراجع كلهم أبناؤنا وإخواننا، وكل منهم له حقوق وعليه واجبات. "إن وزارة الإسكان ستعمل على رسم خطة عمل متكاملة خلال الفترة القريبة المقبلة تشمل مجموعة من الخطط والمهام اللازمة" معالي وزير الإسكان الأستاذ ماجد الحقيل. أعتقد أن وزارة الإسكان لم تعد بحاجة إلى خطط فقد عمل الوزراء الذين قبل معالي الوزير على وضع خطط مميزة، ولكن خانهم التوقيت الجيد للتنفيذ، ولذلك نحن بانتظار التنفيذ فقد تشبعنا خططاً! من الأخبار الجميلة هذا الأسبوع: تدشين مطار الملك فهد الدولي لحسابه على تويتر والذي بدأه بتغريدة "الحساب الرسمي لمطار الملك فهد الدولي.. نرحب بجميع مقترحاتكم وآرائكم التي من شأنها النهوض بسير العمل في مطار الملك فهد الدولي". نتمنى أن يكون الحماس في الحساب مستمراً، وألا يتراجع التفاعل مع المقترحات تحت ضغط سوء الاستخدام من الأسماء المستعارة، التي تظن أنها مختفية خلف أسمائها المستعارة وتمارس قلة الأدب. وبما أن الشيء بالشيء يذكر فمازلنا ننتظر تفاعل الخطوط السعودية مع مطلب تدشين رحلة القيصومة-الدمام فالحاجة ماسة بل وتتزايد، ولن ينهيها تجاهل ناقلنا الوطني لهذا المطلب الوطني الهام!