تتذكرون عبارة الفنان السوري «دريد لحام، أو غوار الطوشي في مسلسله الشهير صح النوم» رخص السكر شي..أي ما راح يرخص!!
وهو واقع حالنا اليوم مع السكر والأرز وحليب الأطفال المدعوم، التجارة والتجار لم يعد لديهم ما يقولونه في هذا الغلاء غير المبرر إلا «ابحثوا عن البديل»، وكأنهم لا يعرفون أن البديل هو الآخر ارتفع، والشيء العجيب أن علبة السجائر ثابتة بتسعيرة في جميع مراكز البيع والمطارات ومحطات الطرق الطويلة، وتتربع متصدرة بتحذيرات السرطان وأمراض القلب والشرايين على مواقع مميزة في المحلات على مرأى ومسمع من البلديات، ويبقى الأرز والسكر وحليب الأطفال متفاوت السعر بين هذا وذاك، تتقاذفه الأهواء والموسم والعرض والطلب، والحل بسيط جدا وهو وضع ملصق على السلعة يبين سعرها ومنشأ المصدر والكمية، وهذا سيقطع دابر المتلاعبين بالأسعار.
أعود لعبارة الطوشي «الكرزمة الوطنية لأكثر من أربعة عقود وﻻ أعرف حتى الآن موقفه من الثورة السورية أهو وبقية فريقه في كأسك يا وطن وضيعة تشرين مع أو ضد؟ لا أدري وﻻ ننسى مراجل وفتوات «باب الحارة» فهم أول الهاربين المندسين في معركة الكرامة التي يخوضها الشعب السوري الأصيل على مختلف الجبهات، نعود إلى الأساسيات الثلاثة التي لا يمكن السكوت للمتلاعبين بها حتى ولو اضطرت الدولة إلى منافسة التجار واستيرادها بأسعار معقولة للمواطن، خاصة حليب الأطفال فهم ليس لهم حول ولا قوة، الأسعار ترتفع بسرعة وتنخفض ببطء ولن تستقر الأمور إلا بتدخل حازم وسريع من قبل الجهات الرقابية ذات العلاقة، وأقول وأتحمل مسؤولية ما اقول: هناك أفراد وجماعات تتلاعب بقوت العباد، والله المستعان.