بعث لي الأستاذ سعد البداح رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام رسالة وضح فيها موقف اللجنة من قضية استقدام العاملات المنزليات ومعقبا فيها على ما طرحته في مقال سابق. ومن باب الإنصاف لا بد من نشر النقاط التي أشار لها في رسالته ولو باختصار تماشيا مع المساحة المخصصة للمقال. يقول إن اللجنة الوطنية للاستقدام سلمت هذا الملف لوزارة العمل، وإن اللجنة عندما كانت هي المسئولة نجحنا في تخفيض تكلفة الاستقدام من اندونيسيا عام 1431 من 12000 إلى 6000 ريال، وطالبنا من المواطنين الإبلاغ عن أي مكتب يتجاوز ذلك. كما أن ظروف الدول تبدلت فقبل 30 سنة كان المنزل هناك يقدم لنا 3 خادمات، أما الآن فهو يقدم 3 طبيبات. كما لا ننسى المنافسة حيث زادت أعداد الدول الراغبة في الاستقدام، فبعد أن كانت دول الخليج هي وحدها التي تستقدم، دخلت دول جديدة منافسة مثل لبنان وهونج كونج وماليزيا وكوريا والأردن وسنغافورة وغيرها، وهذه كلها دول ذات بيئات مناسبة لتلك العمالة أكثر من بيئتنا. المملكة وحدها تستقدم 40000 خادمة شهريا بينما دول الخليج مجتمعة تستقدم 5000 خادمة فقط، مما شجع الدول المصدرة لوضع شروط شبه تعجيزية علينا. هذه هي النقاط التي تضمنتها رسالة الأستاذ سعد البداح شاكرا له توضيحه وتاركا لكم التعليق .
ولكم تحياتي